Skip to main content

المطالبة بالقصاص لدم القائد الشهيد وسائر شهداء حرب رمضان تحظى بأهمية كبيرة

التاريخ: 02-07-2026

المطالبة بالقصاص لدم القائد الشهيد وسائر شهداء حرب رمضان تحظى بأهمية كبيرة

أكد رئيس لجنة إحياء ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية في المحافظات الإيرانية، ونائب شؤون المراسم والمحافظات في مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية، حجة الإسلام السيد محمد رضا ميرتاج الديني، أن المطالبة بالقصاص لدم القائد الشهيد للثورة الإسلامية وجميع شهداء حرب رمضان تمثل أولوية بالغة الأهمية.

وقال ميرتاج الديني، خلال مؤتمر صحفي، استعرض فيه أبرز البرامج المركزية والوطنية لإحياء ذكرى قائد الأمة الشهيد في مختلف أنحاء البلاد، إن الشعب الإيراني لم تتح له حتى الآن الفرصة لإقامة مراسم الحداد على القائد الشهيد للثورة الإسلامية، مشيراً إلى أن مراسم الوداع والتشييع المقررة الأسبوع المقبل ستكون مناسبة لتوديعه وتجديد البيعة لقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى حسيني الخامنئي.

 

وشدد على ضرورة إبقاء ذكرى الشهداء حية في الوجدان، مؤكداً أن المطالبة بالقصاص لدم القائد الشهيد للثورة الإسلامية وسائر شهداء حرب رمضان تمثل قضية محورية بالنسبة للشعب الإيراني.

 

واستعرض ميرتاج الديني أبرز صفات القائد الشهيد، قائلاً إنه كان رمزاً للشجاعة والعزة، والالتصاق بالشعب، والزهد، والحزم في مواجهة الأعداء، وهي من أبرز السمات التي ميزت مسيرته.

 

وأضاف أن القائد الشهيد أمضى أكثر من خمسة وستين عاماً من عمره المبارك، الذي امتد ستة وثمانين عاماً، في مواجهة قوى الاستكبار، وحمل طوال هذه المسيرة راية التصدي للاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة، والدفاع عن عزة إيران، ومساندة المستضعفين، كما قاد المجتمع بالحكمة والبصيرة خلال فترة قيادته، وكان يتمنى الشهادة على الدوام.

 

وأشار إلى أنه نال في نهاية المطاف ما كان يتطلع إليه، إلا أن استشهاده ترك جرحاً عميقاً في قلوب أبناء الشعب الإيراني والمستضعفين في العالم.

 

وأكد ميرتاج الديني أن الولايات المتحدة، التي وصفها بـ"الدولة الإرهابية"، إلى جانب الكيان الصهيوني، اغتالا ولي أمر المسلمين في العالم في عملية إرهابية اتسمت بأقصى درجات الوحشية.

 

وأضاف أن قوى الاستكبار ومن يقفون وراء هذه الجريمة يجب أن يدركوا أن استشهاد القائد لن يُنسى، وأن المطالبة بالقصاص والثأر لدمه ودماء شهداء حرب رمضان والحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، تمثل مسؤولية تقع على عاتق الشعب الإيراني والمسلمين في العالم، ولن تسقط بالتقادم.

 

وتابع أن الملاحقة القانونية لهذه الجريمة يجب أن تستمر عبر السلطة القضائية، وفقاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، حتى ينال المسؤولون عنها جزاءهم.

 

وأشار إلى الحضور الشعبي الواسع، قائلاً إن الساحات تشهد منذ أكثر من مئة وعشرين يوماً مشاركة جماهيرية متواصلة، مؤكداً أن هذا الحضور لا يزال مستمراً.

 

وأوضح أن "العاصفة الحقيقية" ستبدأ بعد انتهاء مراسم الوداع وتشييع جثمان القائد الشهيد، مضيفاً أن "الظالمين، وفي مقدمتهم ترامب ونتنياهو، يجب أن يعلموا أن جريمتهم لن تُنسى، وأن قتلة إمامنا الشهيد سينالهم الجزاء في يوم من الأيام".

 

وفي ما يتعلق ببرامج لجنة إحياء الذكرى، أوضح ميرتاج الديني أن اللجنة أعدت خطة شاملة لثلاث مراحل زمنية، تشمل الفترة الممتدة من 13 إلى 19 تير (من مراسم الوداع حتى الدفن في مشهد)، ثم المرحلة الممتدة من الدفن حتى الذكرى الأربعين، وأخيراً من الأربعين حتى الذكرى السنوية الأولى.

 

وأضاف أنه خلال الأيام الستة الممتدة من مراسم الوداع حتى الدفن، ستقام مراسم العزاء في المساجد، والمزارات الدينية، والساحات العامة في مختلف المدن الإيرانية بشكل متواصل.

 

وبيّن أن من أبرز فعاليات هذه المرحلة مراسم تشييع الجثمان في طهران يوم الاثنين 15 تير، موضحاً أنه لن تُنظم أي فعاليات مماثلة في المحافظات الأخرى قبل ظهر ذلك اليوم، إذ ستقتصر مراسم التشييع على العاصمة، على أن تبدأ مراسم العزاء في سائر المحافظات بالتزامن مع صلاة الظهر.

 

كما أعلن أنه ابتداءً من ساعتين قبل أذان الظهر يوم التشييع، ستبث تلاوات من القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت في جميع مساجد البلاد، في إطار الاستعدادات الشعبية لإحياء مراسم الحداد.

 

وكشف أيضاً عن إطلاق "الحملة الوطنية لخدمة القرآن"، موضحاً أن المواطنين الذين لن يتمكنوا من المشاركة في مراسم التشييع في طهران، سيكون بإمكانهم المشاركة في الحملة من خلال إقامة مراسم وداع قرآنية للقائد الشهيد في منازلهم.

 

وختم بالإعلان عن تنظيم مراسم "ليلة الدفن" يوم الخميس 19 تير، حيث ستقام صلاة ليلة الدفن بصورة جماعية في جميع مساجد البلاد.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة