Skip to main content

الحرس الثوري: ملتزمون بتوجيهات قائد الثورة وسنلقن العدو درسا لا ينسى

التاريخ: 21-07-2026

الحرس الثوري: ملتزمون بتوجيهات قائد الثورة وسنلقن العدو درسا لا ينسى

أكد الحرس الثوري، في بيان استجابة للرسالة الاستراتيجية للقائد العام للقوات المسلحة سماحة الإمام السيد مجتبى الخامنئي، التزامه الكامل بتوجيهاته، متعهدا بمواصلة الدفاع عن أمن إيران واستقلالها، وشدد على أن أي عدوان أمريكي سيُواجه برد يجعل المعتدين يتلقون درساً لن يُنسى.

فيما يلي بيان القيادة العامة للحرس الثوري استجابة للرسالة الاستراتيجية للقائد العام للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله(:

 

بسم الله الرحمن الرحیم

 

)يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(

 

مع خالص التحيات، إلى القائد العام للقوات المسلحة، القائد الحكيم للثورة الإسلامية، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)؛

 

إن رسالة سماحتكم الاستراتيجية والحكيمة والمُشرّفة، التي شرح فيها وقائع التشييع الفريد والتاريخي للقائد الشهيد، وأشاد فيها بالإنجازات العظيمة للشعب الإيراني المؤمن والواعي، كانت بمثابة ميثاقٍ راسخٍ للشرف والاقتدار والمقاومة، وتجليًا متجددًا لحكمة القيادة الإلهية في هداية الشعب الإيراني العظيم؛ رسالةٌ كشفت حقيقة العدو الأمريكي المجرم، وأنارت أفق المستقبل، وبيّنت الواجب التاريخي لكل من يتعاطف مع الثورة، ولا سيما مجاهدي الإسلام، في حماية الإسلام وإيران والثورة الإسلامية.

 

نجن في الحرس الثوري الإسلامي، نعتبر رسالة سماحتكم أمرًا بالغ الأهمية، وعهدًا إلهيًا، وخارطة طريق واضحة لمواصلة مهمة الدفاع عن كرامة البلاد واستقلالها. ورغم كل الصعاب، وبصوت واحد مع الشعب الإيراني العظيم، نهتف من أعماق قلوبنا: "لبيك يا خامنئي".

 

نتعهد بمواصلة حماية أمن هذا الوطن واستقلاله وشرفه وتقدمه ركائز الإيمان والتوكل والاعتماد على الذات والاقتدار الوطني وطاعة ولاية الفقيه، ولن نربط مصير هذه الأرض أبداً بوعود عدو قاتل للأطفال، سجله حافل بالخيانة والخداع والكراهية للشعب الإيراني. لقد عززت التجارب العظيمة لهذا الوطن إيماننا بحقيقة أن طريق العزة يمر عبر طريق المقاومة واليقظة والاقتدار.

 

إنّ حُماة الولاية، المُتوشّحين بالزي الاخضر، مُستندين إلى مدرسة الإمام الراحل المُضيئة، وإرشادات قائد الأمة الشهيد، مُستلهمين من دماء الشهداء الطاهرة، ومُلتزمين تمامًا بأوامر وتوجيهات سماحتكم، سيُحافظون على هذا العهد الأبدي، مُلتزمين به حتى آخر نفس، وآخر قطرة دم، وآخر قوة، درعًا منيعًا لأمن الشعب، وحامين لاستقلال إيران الإسلامية، وحُماة لعزة النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، ومُثل الثورة الإسلامية.

 

هذا رباطٌ نابعٌ من الإيمان، قائمٌ على البصيرة، مُزيّنٌ بالإخلاص، مُستندٌ إلى الاقتدار، ومُختومٌ بدماء الشهداء الطاهرة؛ رباطٌ سيستمر تحت راية ولاية الفقيه، وسيُضفي عليه حُماة الولاية معنىً لا بالكلمات، بل باستعدادهم، وجهادهم، وتضحياتهم، وحضورهم القوي.

"والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

 

القيادة العامة للحرس الثوري

احدث الاخبار

الاكثر قراءة