Skip to main content

الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط

التاريخ: 21-06-2026

الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط

أكد الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة ماضية في خيار المواجهة والثبات، مشدداً على أن قرارها ما زال قائماً وأنها انتقلت من مرحلة الصبر إلى مرحلة القتال المباشر عند الضرورة. كما اعتبر أن مشروع إنهاء حزب الله وترسيخ الاحتلال قد فشل، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي سيُجبر على الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.

 

ونوّه الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، إلى أن معيار النصر يتمثل في «غلبة الثبات»، متسائلاً: «طالما أننا قادرون على الصمود، فلماذا علينا أن نستسلم؟».

 

وقال الشيخ قاسم إن هناك «عدواناً إسرائيلياً واضحاً»، متسائلاً: «لماذا لا تتم محاربته؟».

 

واعتبر أن لبنان يمر اليوم بأخطر مرحلة في تاريخه، في ظل التحديات والاعتداءات التي يواجهها، وأن «المخطط الجاري تنفيذه ضدنا يهدف إلى إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها في لبنان بشكل كامل».

 

وأكد الشيخ قاسم أنهم «يريدون تنفيذ مخططهم من خلال الحرب الإسرائيلية الإجرامية على لبنان، التي لا تراعي أي ضوابط في القتل»، وأن «تراجع العدو والولايات المتحدة عن اتفاق 27 تشرين الثاني جاء بعد سقوط سوريا، لأنهما اعتبرا أن موازين القوى قد تغيّرت».

 

وأضاف أنهم «عملوا، من خلال مخططهم، على أن تكون السلطة السياسية هي الواجهة التي تقوم بكل الأعمال التي تؤدي إلى مواجهة المقاومة».

 

إقفال المعابر ومنع وصول السلاح والتقنيات

وقال الشيخ قاسم إنهم «أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات، وكل ما من شأنه أن يقوّي المقاومة».

 

وأضاف أن «المخطط عمل على منع الإعمار من أجل أن يبقى الناس مشرّدين ونازحين، وأن تنقلب بيئة المقاومة عليها»، مشيراً إلى أنهم «فرضوا حصاراً مالياً مطبقاً كي لا نتمكن من المعالجة والنهوض».

 

وأشار إلى أنهم «حرّضوا على فتنة بين الجيش والمقاومة»، مضيفاً أن «وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه جعلا هذه الفتنة تمر من دون أن تقع».

 

وأضاف أنهم «عملوا على إثارة الفتنة السنية - الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيتخذها ضد المقاومة».

 

ولفت إلى وجود «غطاء دولي وعربي من بعض الدول، يضغط في مختلف الاتجاهات لمصلحة إسرائيل ضد المقاومة، بعناوين وأشكال مختلفة».

 

وأكد الشيخ قاسم أن «الولايات المتحدة تقود هذه الخطة بكل تفاصيلها وفي مختلف الاتجاهات، وتستخدم جميع الإمكانات المتاحة لها».

 

حقنا في الدفاع وتحرير الأرض

وقال الشيخ قاسم: «لدينا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا في الدفاع وتحرير الأرض»، مشيراً إلى أن المقاومة «عدّلت في أساليب القتال والعقيدة القتالية بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة».

 

وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة «طوّرت إمكانات السلاح الملائمة والمسيّرات، وقد تحقق ذلك بفضل عقول المجاهدين الموجودين لدينا».

 

حافظنا على وحدة القوى المقاومة

وقال الشيخ قاسم إن لدى المقاومة «أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو المستوى الأقصى».

 

وأضاف: «حافظنا على وحدة القوى المقاومة، ووحدة حركة أمل وحزب الله، وكل الشرفاء معنا».

 

احدث الاخبار

الاكثر قراءة