إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف والتأكيد على منجزات الثورة الإسلامية
التاريخ: 01-06-2025
أُقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية لرحيل مؤسس الثورة الإسلامية، الإمام الخميني (قدس سره)، في بيته بالنجف الأشرف. وخلال المراسم، استعرض آية الله الحسيني، في كلمته، منجزات الثورة الإسلامية، وأكد على أهمية نقل هذه المنجزات إلى الأجيال القادمة.
أُقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية لرحيل مؤسس الثورة الإسلامية، الإمام الخميني (قدس سره)، في بيته بالنجف الأشرف. وخلال المراسم، استعرض آية الله الحسيني، في كلمته، منجزات الثورة الإسلامية، وأكد على أهمية نقل هذه المنجزات إلى الأجيال القادمة.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن مراسم الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (قدس سره) أُقيمت بحضور حشد من العلماء والفضلاء ومحبي الثورة الإسلامية في بيته بالنجف الأشرف. وتحدث في المراسم آية الله الحسيني ممثل الولي الفقيه، مستعرضاً منجزات الثورة الإسلامية، ومستذكراً مآثر الإمام الراحل.
وأشار إلى أن الإسلام قبل الثورة كان ديناً مقتصراً على الشؤون الفردية، وقال: إن الثورة الإسلامية أدت إلى إحياء الإسلام وطرح هذا الدين كنظام شامل وكامل لإدارة المجتمع.
وأضاف آية الله الحسيني: لقد أعاد الإمام الخميني (قدس سره) روح العزة والكرامة إلى المجتمع الإسلامي. كان المسلمون يشعرون بالصغر قبل الثورة، لكن الإمام، من خلال منحهم العزة، جعلهم يفتخرون بكونهم مسلمين.
وبين عضو مجلس خبراء القيادة أن الأمة الإسلامية عُرفت بفضل الإمام الراحل، وأوضح: لقد نبذ الإمام الخميني (قدس سره) النزعات القومية والعرقية، واعتبر كل مسلم في أي مكان في العالم عضواً في الأمة الإسلامية.
واعتبر ممثل الولي الفقيه، سقوط النظام البهلوي وقيام النظام الإسلامي من المنجزات الأخرى للثورة الإسلامية، وقال: لقد أخرج الإمام الخميني (قدس سره) كتاب الجهاد من الهامش إلى المتن من خلال إحداث تغيير جذري في الحكم.
واعتبر تصدير الثورة ميزة أخرى لحركة الإمام الراحل، وأكد: بفضل تصدير الثورة، أصبحت الثورة الإسلامية معروفة في جميع أنحاء العالم.
وأشار آية الله الحسيني إلى أن الشيعة قبل الثورة كانوا يُعرفون كجماعة باطنية ومنغلقة على نفسها، وقال: لقد عرّف الإمام الخميني (قدس سره) الشيعة والفقه الشيعي للعالم.
واعتبر عضو مجلس الخبراء الزهد والبساطة في العيش للمسؤولين الحكوميين من الصفات المهمة للإمام (قدس سره)، وأضاف: بهذه الصفة، حطم الإمام صنم الكبر والغطرسة لدى المسؤولين.
واعتبر ممثل الولي الفقيه في العراق، منح الشخصية والهوية للإيرانيين وتحقيق الاستقلال وعدم الاعتماد على الشرق والغرب من المنجزات المهمة الأخرى للإمام الخميني (قدس سره).
وفي ختام كلمته، دعا آية الله الحسيني الله تعالى أن يؤلف بين قلوب الناس وأن يرد كيد الأعداء على أنفسهم. كما شكر بيت الإمام الخميني (قدس سره)، وخاصة السيد علي الخميني، على جعل هذا المكان ملاذاً ومأوى للناس.
الوسوم:
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية