إقامة ذكرى رحيل الإمام الخميني في لبنان
التاريخ: 02-06-2018
أحيت السفارة الإيرانية في بيروت الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)، وذلك في احتفال حضرته شخصيات سياسية دينية واجتماعية. وشدد الحضور على أهمية شخصية الإمام الراحل وقدرته على إرساء مفاهيم متطورة من العدالة والإنسانية، ودعمه للقضايا العادلة، بينها القضية الفلسطينية.
أحيت السفارة الإيرانية في بيروت الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)، وذلك في احتفال حضرته شخصيات سياسية دينية واجتماعية. وشدد الحضور على أهمية شخصية الإمام الراحل وقدرته على إرساء مفاهيم متطورة من العدالة والإنسانية، ودعمه للقضايا العادلة، بينها القضية الفلسطينية.
تعود ذكری رحيل الإمام الخميني (قدس سره) كما في كل عام حاملة معها كل التقدير لما قدمه الإمام في حياته من نصرة للمظلومين وإعلاء لقضايا العدل والإنسانية.
اجتمع هؤلاء من مذاهب وديانات مختلفة بدعوة من السفارة الإيرانية في لبنان، تحت عنوان إحياء الذكري.
افترقوا عند باب الانتماءات السياسية، لكنهم اجتمعوا في التأكيد أنه كان شخصية نادرة في القرن العشرين.
وقال عضو كتلة التنمية والتحرير بالبرلمان اللبناني، أيوب حميد:"هذه الذكری هي محطة لا تنضب معينها وهي مجال للافتخار الدائم بما قدمه هذا الرجل العظيم في تاريخ البشرية وفي تاريخ الإنسانية بشكل عام".
وقال رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام، عبدو ابوكسم: "مناهضة كل أشكال الظلم وتحقيق العدالة الاجتماعي، هي من الأمور التي ناضل من أجلها الإمام الخميني وهي من الأمور التي يجب أن يناضل من اجلها كل إنسان حر".
إذا لا يغمض أحدا عينيه عما قدمه الإمام الراحل في حياته من إنصافه للإنسان وإيمانه بحقه إلى القضايا العادلة التي دعمها ومن بينها القضية الفلسطينية التي عاش ورحل وهو يحمل همهما.
يدرك من هنا أن الثورة الإسلامية التي أطلقها تخوض الیوم اصلب المواجهات أمام أعداء كثر، لكنهم يؤمنون أن قادتها استطاعوا علی مدی أعوام حفظ منجزاتها.
وقال الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الشيخ محمد موعد:"انطلق هذا الخط من رحم الظلم في عهد الشاه إلى رحم المواساة والمساواة ونصرة الضعيف والمستضعفين وخاصة قضية فلسطين".
وقال نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم في كلمة له عن الإمام الخميني:"أعلن يوم القدس العالمي ليوضح للعالم بأن هذا اليوم هو محطة انطلاق، فالبوصلة باتجاه القدس، ليست بوصلة لبقعة من الأرض، هي بوصلة لحياة البشرية".
ينتهي الاحتفاء بالذكری، لكن لا شيء يُنهي عمراً من الكتابات، لم يبخل بها الإمام الراحل، علی العالم أجمع.
سيبقی الإمام الخميني (قدس سره) بما تركه من تعاليم وأفكار مدرسة، تنهل منها الشعوب الثائرة والمظلومة علی امتداد العالم.
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية