خطيب صلاة الجمعة في طهران؛ أعداؤنا يحاربوننا اقتصاديا وثقافيا للقضاء على مكاسب الشهداء
التاريخ: 26-08-2017
أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يحاربونها اقتصاديا وثقافيا من أجل أن يسلبوها مكاسب دماء الشهداء وشجرة "الولاية" الطيبة.
أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يحاربونها اقتصاديا وثقافيا من أجل أن يسلبوها مكاسب دماء الشهداء وشجرة "الولاية" الطيبة.
وفي خطبة صلاة الجمعة بطهران، أشار حجة الإسلام كاظم صديقي إلى استشهاد الشهيد محسن حججي، وقال: كفى ألاعيب سياسية، ففي خضم هذه الاغواءات وهذه الألاعيب السياسية والتنافس على السلطة، والألاعيب الحزبية والفئوية، يظهر الله شابا بعمر 25 عاما ليبطل جميع الحركات المنحرفة، واصفا الشهيد حججي بأنه مظهر الإحسان الإلهي ومائدة الرحمة الإلهية، وعبرة لنا، فأي موجة وأي طوفان وأي حركة وأي نور أوجد هذا الشاب ذي الـ25 عاما في العالم، حيث جعل كل القلوب تتجه نحو موضع الإيمان والإيثار والتقوى والولاية.
كما أشار حجة الإسلام صديقي إلى حلول مناسبة أسبوع الحكومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رجائي ورئيس الوزراء باهنر، وقال: إن أعمال الشهيد رجائي فسرت معنى رئاسة الجمهورية في النظام الإسلامي، بحيث أن رئاسة الجمهورية ليست للمباهاة ولا للرفاهية والكماليات وإرضاء الأجانب، فالشهيد رجائي من خلال أدائه أثبت أن رئيس الجمهورية في النظام الإسلامي تقدم على الجميع في العبودية، وحاز وساما في التمسك بالولاية، وعرف قيمة التعامل مع الله، مشددا على أن "الشهيدين رجائي وباهنر يعتبران مثالا شاخصا للمسؤولية في النظام الإسلامي".
وأضاف خطيب جمعة طهران المؤقت بأن الشهيد رجائي لم يكن غافلا لحظة واحدة عن نفسه، أصبح رئيسا للجمهورية إلا انه لن يغير زيه ولا أخلاقه وعلاقاته، بل أزدهر تمسكه بالولاية، إذ كان كل خشيته أن لا يصدر الإمام الخميني (ره) أمرا ويحصل تأخير في تنفيذ أوامره سماحته.. واليوم فإننا نتوقع من الحكومة ومجلس الشورى الإسلامي والسلطة القضائية أن تضع الله والقيامة نصب العين، فهذا الموضوع قد انحسر في بعض المؤسسات بشكل كبير، فمادام حب المال وحب السلطة موجودا لدى أي مسؤول فإنه لا يمكنه أن يعمل على تطهير البلاد، وهكذا كانت مهارة الشهيد رجائي.
وبيّن أن الميزة الثانية للشهيدين رجائي وباهنر هي مثابرتهما وعدم شعورهما بالتعب والملل، وصرح: إن الاقتصاد المقاوم لا يمكن تحقيقه إلا بمدراء من طراز الشهيد رجائي والشهيد باهنر، مضيفا انه حان الوقت لأن ينفذ رئيس الجمهورية الوعود التي قطعها أثناء حملته الانتخابية، ولا يمكن تنفيذ هذه الوعود إلا بالروح الجهادية.
وفي جانب آخر من خطبته، قال حجة الإسلام صديقي: إن أعداءنا يمارسون اليوم حربا اقتصادية وثقافية ضدنا، من اجل أن يسلبونا مكاسب دماء الشهداء وشجرة "الولاية" الطيبة، واليوم نحن بحاجة إلى توجهات معنوية مثل الشهيد رجائي، لنتمكن من إزالة مشكلاتنا، وان نعرض مثالا يحتذى به لمستضعفي العالم، بحيث يمضي المستكبرون تلقائيا نحو درب الهلاك والزوال.
وقدم حجة الإسلام صديقي التهنئة بتعيين القائد الجديد لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لافتا إلى أن قادة حرس الثورة الإسلامية والجيش هم من أولياء الله وعباده الصالحين.
المصدر: وكالة رسا للأنباء
احدث الاخبار
إقامة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الخامنئيّ (قدّس سرّه) في بلتستان بباكستان
هزيمة مذلة مماثلة لعملية طبس.. تعرف على الطائرات الأمريكية التي دمرتها إيران
اللواء عبداللهي: سنفتح أبواب الجحيم على العدو إذا استهدف البنى التحتية
جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. مُسيَّرات 'آراش -2' المتطورة تستهدف قواعد أميركية في الكويت والإمارات
مقر خاتم الأنبياء (ص) يعلن... تدشين أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية الواحدة تلو الأخرى في الميدان
العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل
استمرار تدمير الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة المتطورة
تدمير ثاني طائرة مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-35 في سماء إيران
الدكتور قاليباف: لو وجّه العدو ضربة فسيتلقى عدة ضربات
قائد الثورة الإسلامية يعزي في استشهاد الأدميرال علي رضا تنكسيري
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية