Skip to main content

السيد نصر الله: محور المقاومة سينتصر في هذه المعركة القائمة

التاريخ: 26-05-2016

السيد نصر الله: محور المقاومة سينتصر في هذه المعركة القائمة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه أمام مهرجان عيد المقاومة والتحرير الذي أقيم الأربعاء في بلدة النبي شيت في البقاع أن الأمة الحية هي التي تتمسك بتاريخها وانجازاتها وانتصاراتها وشهدائها وتضحيات المضحين وتفتخر بالانجازات وتربي الأجيال الآتية على هذه الثقافة وهذه المعرفة، مشيرا إلى أن هذه التضحيات والانتصارات مدرسة عظيمة جدا

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه أمام مهرجان عيد المقاومة والتحرير الذي أقيم الأربعاء في بلدة النبي شيت في البقاع أن الأمة الحية هي التي تتمسك بتاريخها وانجازاتها وانتصاراتها وشهدائها وتضحيات المضحين وتفتخر بالانجازات وتربي الأجيال الآتية على هذه الثقافة وهذه المعرفة، مشيرا إلى أن هذه التضحيات والانتصارات مدرسة عظيمة جدا.

 

عيد المقاومة يوم وطني وعيد خالد

وأضاف السيد نصر الله: إننا في كل سنة في عيد المقاومة والتحرير ندعو اللبنانيين إلى التعاطي مع هذه المناسبة على أنها يوم وطني بامتياز والتعاطي مع الانتصار انه انتصارهم جميعا، ولم نحتكر في يوم من الأيام هذا الانجاز والانتصار.

وقال نتوجه إلى اللبنانيين الذين ما زالوا يتجاهلون هذا العيد أن يضعوا العصبية الحزبية والطائفية والخصومات السياسية جانبا ويعيدوا مراجعة آرائهم وموقفهم تجاه هذه المناسبة التي نريدها عيدا وطنيا بحق وعيدا خالدا.

 

تذكير بأفعال الاحتلال.. والثقة بقدراتنا

وأعلن سماحته: إننا يجب أن نذكر بما فعله الكيان الصهيوني منذ بداية تأسيسه إلى عام 2000 والى اليوم وما ارتكبه من مجازر وتهجير وقتل وسلب للأمن وإذلال وعشرات الآلاف من الأسرى والحروب العديدة التي شنها على بلدنا.

ثانيا: يجب أن نتذكر ونذكر أن إسرائيل هي العدو الأساسي وستبقى العدو وهي التهديد الأكبر التي تتربص بفلسطين ولبنان والمنطقة والبعض يريد أن يحولها إلى صديق أو حليف.

ثالثا: إن شعبنا في لبنان آمن أن الطريق الوحيد لدفع العدوان واستعادة الحرية والأمن والأمان هي المقاومة الشاملة بكل أبعادها العسكرية والأمنية والثقافية والاقتصادية والإعلامية والشعبية والرسمية ومارس شعبنا فعل المقاومة هذا وكرسه بقوة من خلال معادلة الجيش والشعب والمقاومة وستبقى هذه المعادلة عنصر قوة وطننا وشعبنا في زمن طال فيه التخاذل العربي وسيطول.

رابعا: هذا الأمن والأمان والكرامة والحرية والتحرير من أين جاء وكيف أمكن للجنوب يوم الأحد أن يقيم أعراسا للديمقراطية من خلال الانتخابات البلدية؟ هل جاء بالمجان أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو الجامعة العربية أو مجلس الأمن أو الولايات المتحدة ؟ ما حصلنا عليه إنما جاء نتيجة التضحيات الجسام من كثيرين من حركات وأحزاب وفصائل وشهداء وصامدين وصابرين، لم يأت نتيجة الخطابات بل نتيجة الفعل المقاومة الدؤوب المواظب المضحي.

خامسا: التكريس في هذا اليوم من خلال مشهد الانتصار، الثقة بالله وبأنفسنا وقدراتنا الذاتية.. نعم نحن بلد نستطيع أن ندافع عن بلدنا ونواجه كل التهديدات والتحديات، هل نأتي بالضمان من الغرب وبعض الدول العربية التي وضعت الشعوب على مسلخ الذبح؟

سادسا: إن معادلة القوة هذه مستهدفة في لبنان كما أن كل محور المقاومة مستهدف: هناك من لا يريد أن يكون للبنان جيش قوي، الشعب يُعمل دائما على تمزيقه بالتحريض اليومي المذهبي والطائفي، المقاومة مستهدفة بقوتها ووجودها.

وأكد أن الجميع معني أن يحافظ على عناصر القوة هذه وأن يتضامن معها وبالحد الأدنى أن لا يتآمر، وتابع فليكف البعض تحت الطاولة وفوق الطاولة في الداخل اللبناني عن التآمر على المقاومة.

سابعا: يجب أن نذكر في الإطار الوطني اللبناني ببعض المسؤوليات، أن لدينا أرضا ما زالت تحت الاحتلال هي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر وانه لا يزال هناك اسرى ومفقودون، على المستوى القانوني والأخلاقي هناك مسؤولية لبنانية تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين تم تسليمهم لإسرائيل.

 

كلمة إلى الشعب الفلسطيني.. ومحور المقاومة لن يُهزم

وتوجه السيد نصر الله للشعب الفلسطيني بالقول احذروا من كل الذين يستغلون الالتباسات في الصراع الحالي ويريدون تحويل إسرائيل إلى حليف وصديق، لا تراهنوا على كل الذين خذلوكم منذ ما يقارب 70 عاما ولو كان فيهم خير لبان وظهر خلال 70 عاما، وأكد لهم أن خلاصكم هو في وحدتكم وصمودكم ومقاومتكم.

وأعلن أن الذين كانوا معكم من إيران إلى سوريا إلى المقاومة في لبنان ومحور المقاومة سيبقون معكم اياً تكن الالتباسات، وأكد أن محور المقاومة في هذه المعركة القائمة لن يهزم ، سينتصر وستعود راية فلسطين لترتفع وقضية فلسطين لتكون محور الصراع الوحيد في المنطقة.

وأشار السيد نصر الله إلى أن البقاع كان وفيا وسيبقى وفيا وسيشكل جبهة أمامية في مواجهة المد التكفيري الوحشي، البقاع اليوم في الخط الأمامي يقدم الشهداء دفاعا عن لبنان كل لبنان.

 

الانتخابات البلدية.. ونسب المشاركة

حول الانتخابات البلدية لفت أن البعض اخذ جزئيات وبنى عليها ناطحات سحاب من الأوهام. مضيفا خاب وهمكم.

وأكد أن نسبة المشاركة في الانتخابات كبيرة ومحترمة ولها دلالاتها الشعبية والسياسية رغم وجود مئات الآلاف في المهجر ولم تكن النقليات مؤمنة.

وقال السيد نصر الله أن نتائج الانتخابات البلدية أكدت قوة التحالف بين حزب الله وحركة أمل ومتانته، وأضاف نشكر أهلنا وإحساسهم بالمسؤولية، واذكر كل الفائزين أنكم تتحملون مسؤولية أمام الله وعلى مجالس البلدية المنتخبة مسؤولية خدمة الناس والمحاسبة. وأشار أن على العقلاء لملمة تداعيات الانتخابات ونحن مجتمع واحد ويجب الإسراع في علاج أي مشكلة.

 

الانتخابات النيابية وقانون الانتخاب

الأمين العام لحزب الله أشار أننا نطالب ونصر على قانون انتخاب جديد للانتخابات النيابية يعتمد على النسبية بشكل كامل ونحن لا نؤيد قانون الستين متسائلا لماذا ترفضون قانون النسبية ؟ لأنكم تريدون الاستئثار بالتمثيل والفردية والأحادية. وشدد على أن حزب الله لن يتخلف عن التزاماته الأخلاقية والسياسية في ملف الاستحقاق الرئاسي وهو مع انجاز الاستحقاقات.

 

أوضاع المنطقة.. ونهاية داعش

وحول الوضع في المنطقة حذر الأمين العام لحزب الله أن الإدارة الأميركية الحالية تحتاج إلى إنجازات في الخارج لتستفيد منها للبقاء في السلطة، والوضع في المنطقة يرتب على لبنان التلاقي والصبر لا سيما في الموضوع الأمني.

واعتبر أن نهايات داعش تقترب ويجب التعاطي مع المرحلة المقبلة بحذر وعدم الانكفاء، معلنا أننا  سنواصل الطريق ونُراكم الانتصارات وصولا إلى النصر النهائي.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة