السيد نصر الله: دماء السيد ذوالفقار ستدفعنا لحضور اكبر في سوريا ولحفظ المقاومة وتطويرها
التاريخ: 21-05-2016
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن الله أن استشهاد القادة يزيد حضورنا في المعركة وهذه الدماء الزكية التي قدمت باستشهاد الشهيد القائد الحاج مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار) ستدفعنا إلى حضور اكبر في سوريا إيمانا منا في أحقية وصدقية هذه المعركة وليقين منا أن الآتي هو الانتصار في هذه المعركة
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن الله أن استشهاد القادة يزيد حضورنا في المعركة وهذه الدماء الزكية التي قدمت باستشهاد الشهيد القائد الحاج مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار) ستدفعنا إلى حضور اكبر في سوريا إيمانا منا في أحقية وصدقية هذه المعركة وليقين منا أن الآتي هو الانتصار في هذه المعركة.
وقال السيد نصر الله في الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله الجمعة في الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد القائد بدر الدين “سوف نحضر بأشكال مختلفة وسنكمل هذه المعركة لان هذا هو الوفاء للقادة وللشهداء ولأننا على يقين أن جهودنا وتضحياتنا إلى جانب غيرنا من الحلفاء سوف تؤدي إلى إفشال هذا المشروع التفكيري الأميركي الصهيوني السعودي الابادي الالغائي وأنهم لن يستطيعوا أن يسيطروا على سوريا وعلى هذه المنطقة وهذا المشروع سيدمر في سوريا”.
السيد نصر الله في أسبوع الشهيد بدر الدين 3وشدد السيد نصر الله على أن “ثأرنا الكبير للقائد مصطفى بدر الدين أن نواصل حضورنا وان يتعاظم هذا الحضور في سوريا”، وتابع “ثأرنا الكبير أن نلحق الهزيمة النكراء والنهائية بالجماعات الإرهابية التي تتآمر على منطقتنا”، وأضاف “الأمر الثاني الحفاظ على المقاومة الإسلامية وصيانتها وتطويرها لأنه من أجلها استشهد السيد مصطفى”.
وأشار السيد نصر الله إلى أن “هذه المقاومة هي في حالة تطور ونمو كمي وكيفي وأقول للأعداء وللأصدقاء هذه حقيقة ومن موقع التأهيل والتعليم والتدريب وانتقال التجربة من جيل إلى جيل”، وأكد انه “عندما يقضي شهيد من قادتنا تبنى على دمائه العطاءات والعزائم وبدماء الشهداء نتقدم وننتصر”، وأوضح “نحن عندما ذهبنا إلى المعركة في سوريا ذهبنا بناء على رؤية وفهم وتشخيص للأخطار والتهديدات والفرص”، ولفت إلى أن “من يجلس في بيته يموت في فراشه أما من يحضر في الساحات والميادين يمكن أن يوفقه الله بشرف الشهادة”.
وفيما أكد السيد نصر الله أن “المعطيات تؤكد مسؤولية الجماعات التكفيرية عن قتل الشهيد القائد ذوالفقار”، أوضح “عندما تكون هناك معطيات حول مسؤولية العدو الصهيوني عن أي عملية لا نخفي ذلك”، وأشار “نحن حتى في الحرب النفسية لا نكذب ولا نتهم بالسياسة حتى عدونا”، وأضاف “تاريخنا لا يقول إننا نجبن أو نخاف عندما نظن أن الإسرائيلي هو الذي قتلنا”، وتوجه السيد نصر الله للصهاينة قائلا “إذا امتدت يدكم إلى أي مجاهد من مجاهدينا سيكون ردنا واضحا ومباشرا مهما كانت التبعات وخارج مزارع شبعا”.
السيد نصر الله في أسبوع الشهيد بدر الدين 2وعن استشهاد السيد ذوالفقار، قال السيد نصر الله إن “شهداء المقاومة هم شهداء المقاومة أينما استشهدوا سواء في جنوب لبنان أو في فلسطين أو في سوريا أو في العراق”، وشدد على أن “الأمر لا يختلف لان المعركة واحدة والعدو واحد”، وتابع “لدينا عدد كبير من الشهداء في سوريا من بينهم شهداء كانوا يتحملون مسؤوليات جهادية ولا احد أثار شبهات لأنه لم يكونوا شخصيات إشكالية”، ولفت إلى أن “هناك مكنة شغالة على المقاومة وحزب الله وصورته وهيبته ومعنوياته بهدف الاستهداف”.
وعن المحكمة الدولية، قال السيد نصر الله “سبق أن تحدثنا عن بطلانها وتسييسها واستعمالها كسلاح لاستهداف المقاومة ولذلك كل ما تطلبه أو يطلب منها لا يعنينا”.
وحول الحرب في سوريا وأهدافها، لفت السيد نصر الله إلى انه “يوما بعد يوم تتكشف الحقائق وتظهر الاعترافات والوثائق عن أهداف المعركة ودور الأميركيين والغرب فيها وحلفائها الإقليميين ومن استغل الجماعات ومن مولها واستقطبها وسهل المجيء به من كل أقطار العالم ومن سلحها”، وأشار إلى أن “الكل يعرف أن السعودية تحرض وتسلح وتأتي بالمقاتلين تزج بهم في سوريا ولها غرفة عمليات لإدارتهم والغرفة موجودة في الأردن”، وأضاف “السعودية تريد دستورا جديدا في سوريا هل هي لديها دستور؟ والسعودية تريد انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة في سوريا هل هناك انتخابات في السعودية؟”، وتابع “السعودية تريد في سوريا الإصلاح والحريات، هل يتجرأ احد على المطالبة بالإصلاح في السعودية؟”، موضحا انه “في السعودية يجلدون من يتجرأ على كتابة شيء على تويتر ألف جلدة”.
واعتبر السيد نصر الله انه “إذا خرج الرئيس بشار الأسد اليوم وقال إنه حاضر أن يكون في خدمة مشروع أميركا ستنتهي الحرب في سوريا”، ولفت إلى انه “في داخل الدائرة السنية الجماعات التكفيرية مستعدة للتدمير مثل في مصر وفي ليبيا وبوكو حرام في نيجيريا”.
وحول الانجاز الأخير في الغوطة الشرقية لدمشق، قال السيد نصر الله “قبل أسابيع كان السيد مصطفى وإخوانه يدرس خيارات تطهير المناطق هناك”، وأضاف “اليوم الجيش السوري وحلفاؤه استطاعوا إبعاد الخطر بشكل كبير إن لم نقل بشكل نهائي عن منطقة طريق المطار وعن منطقة السيدة زينب”.
وعن تاريخ الشهيد القائد بدر الدين الجهادي، أشار السيد نصر الله إلى أن “القائد الشهيد السيد ذوالفقار كان المسؤول المباشر لوحدات حزب الله التي عملت في سوريا منذ اتخاذ القرار التدريجي بالذهاب إلى هناك”، وأضاف أن “السيد مصطفى تحمل هو مسؤولية إدارة وقيادة هذه الوحدات”.
وقال السيد نصر الله إنه “في بداية ذهاب حزب الله إلى سوريا كنت امنعه شخصيا من الذهاب إلى هناك حفاظا على حياته وكنت أطلب منه إدارة المعركة من لبنان وبعد فترة ونزولا عند إصراره سمحنا له الذهاب إلى منطقة الحدود وعدم الدخول إلى سوريا”، وتابع “بعد فترة لم يقبل الشهيد إلا أن يذهب إلى سوريا باعتبار انه لن يقبل بإدارة المعركة عن بُعد ولذلك في السنوات الماضية أمضى أغلب وقته في سوريا”.
ولفت السيد نصر الله إلى انه “ببركة دماء الشهداء وآلام جرحانا الذي أصيبوا في سوريا وببركة تضحيات المجاهدين هناك كان للمقاومة إلى جانب الجيش السوري وباقي الحلفاء الدور الكبير في منع سقوط سوريا في يد التكفيريين عبر هذه الحرب الكونية على سوريا”.
وأوضح السيد نصر الله أن “السيد مصطفى كان له الدور الكبير في تفكيك الشبكات الإرهابية التي عملت للتفجير في لبنان متكاملا مع كل الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في لبنان ومواجهة المجموعات الإرهابية ومنع السيارات المفخخة”، وأضاف “كما كان للشهيد الكثير من الانجازات في مجال تفكيك شبكات العملاء الإسرائيلية وكان هناك أيضا تعاون وثيق بين امن المقاومة والأجهزة الأمنية اللبنانية”.
السيد ذوالفقار.. المقاوم، الجريح، القائد والشهيد
وقال السيد نصر الله “كما كل قادتنا الشهداء، نحن إخواننا في حياتهم غالبا ما نستعمل الاسم الحركي لهم أما بعد شهادتهم نعود إلى أسمائهم الحقيقية غالبا كما غالبا لا يمكن أن نتحدث عن كل انجازاتهم”، وتابع “السيد مصطفى بدر الدين من أوائل رجالات هذه المقاومة منذ اللحظات الأولى وساعاتها الأولى”، وأضاف “السيد مصطفى كان في مقدمة المقاتلين في مواجهة العدو الإسرائيلي في معركة خلدة مع مجموعة من الإخوة المجاهدين الذي شكلوا النواة الأولى للمقاومة الإسلامية وأصبح بعضهم من خيرة قادتها وقاتلوا كتف إلى كتف مع الإخوة في حركة أمل والإخوة الفلسطينيين أيضا”، ولفت إلى أن “الشهيد القائد أصيب إصابة بليغة في رجله وبقيت معه هذه الإصابة حتى الشهادة فهو كان من أوائل الجرحى في المقاومة الإسلامية عندما نتحدث عن الجرحى”.
أسبوع الشهيد بدر الدين 2وأشار السيد نصر الله إلى أن “السيد ذوالفقار شارك منذ بدايات المقاومة مع أخوته في تشكيل المجموعات الجهادية وتدريبها وتجهيزها وتطويرها وإدارتها”، وأضاف “كان الناتج لكل ذلك بالإضافة إلى مقاومة باقي الحركات والفصائل هو طرد الاحتلال الإسرائيلي من بيروت وصولا إلى صيدا وبعد ذلك إلى ما يسمى الشريط الحدودي المحتل”، وتابع انه “في العام 1996 تولى السيد ذوالفقار القيادة العسكرية المركزية في حزب الله حتى العام 1999 وساهم بتطوير القدرات العسكرية للمقاومة حتى تحقق الانتصار الكبير في العام 2000”.
ولفت السيد نصر الله إلى انه “كان من أهم مفاصل المواجهة تحت قيادته هو المواجهة خلال عدوان نيسان 1996 ووقتها صمدت المقاومة وفشلت أهداف الصهاينة وانتهى القضية بتفاهم نيسان ما ساهم بمراكمة قوة وعمل المقاومة حتى تحقق الانتصار في العام 2000″، ولفت إلى أن “من أهم الانجازات لدى تولي السيد ذوالفقار القيادة العسكرية كان كمين أنصارية حيث كانت إدارة الكمين من بدايته إلى نهايته بمسؤولية مشتركة بينه وبين الشهيد القائد الحاج عماد مغنية، كما كان من ضمن عمل السيد ذوالفقار هو الإشراف على الإعلام الحربي وكان من قيادة الحزب العسكرية في مواجهة عدوان تموز 2006 وبعد ذلك تولى مسؤوليات عديدة بعد استشهاد الحاج رضوان”.
وبالنسبة للانتخابات البلدية في جنوب لبنان الأحد المقبل، دعا السيد نصر الله “جميع الأهالي إلى الالتزام بلوائح التحالف التي شكلها حزب الله مع الإخوة في حركة أمل وأيضا مع بقية الأحزاب حيث وجدت وذلك لمواجهة كل الأعاصير”، وتابع “أدعو أهلنا في الجنوب في كل القرى والبلدات إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات البلدية والاختيارية”.
وفي ذكرى أسبوع الشهيد القائد مصطفى بدر الدين، توجه السيد نصر الله “بأحر مشاعر التعازي والمواساة وأيضا التبريك للوالدة الحنونة(والدة السيد ذوالفقار) الحاجة أم عدنان ولزوجته المجاهدة والى ابنه وبناته والى أخواته وإخوته الأعزاء والى كل العائلة الشريفة والى كل أهل المقاومة”، وتابع “نحن اليوم في هذا العزاء شركاء لان الشهيد القائد هو ابن العائلة الصغيرة وأيضا ابن العائلة الكبيرة أي المقاومة”، وتقدم السيد نصر الله “بالشكر إلى كل عوائل الشهداء الذي عبروا عن افتخارهم بشهادة الأبناء خاصة الذي سقطوا في ميدان سوريا الذين كان قائدهم هذا القائد الشهيد(السيد ذوالفقار)”، وتابع “أشكر كل الذين تقدموا بالعزاء من حزب الله وعائلته”.
المصدر: موقع المنار
احدث الاخبار
العميد شكارجي: استراتيجيتنا هي معاقبة المعتدي حتى ندمه الكامل
استمرار تدمير الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة المتطورة
تدمير ثاني طائرة مقاتلة أمريكية متطورة من طراز إف-35 في سماء إيران
الدكتور قاليباف: لو وجّه العدو ضربة فسيتلقى عدة ضربات
قائد الثورة الإسلامية يعزي في استشهاد الأدميرال علي رضا تنكسيري
استشهاد قائد القوات البحرية للحرس الثوري الادميرال تنكسيري
قائد الثورة الإسلامية يشكر المرجعية والشعب العراقي على دعمهم لإيران
الشيخ نعيم قاسم: إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر
الصواريخ الإيرانية تدكّ الصناعات الأمريكية الثقيلة، واليمن يبدأ للتو!
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية