قائد الثورة الإسلامية: أميركا تعرقل وتخادع بشأن تنفيذ الاتفاق النووي
التاريخ: 27-04-2016
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن أميركا تعرقل وتخادع بشأن تنفيذ الاتفاق النووي وتثير الرهاب من إيران كي لا يتم التعامل معها
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن أميركا تعرقل وتخادع بشأن تنفيذ الاتفاق النووي وتثير الرهاب من إيران كي لا يتم التعامل معها.
وخلال استقباله الآلاف من العمال اليوم الأربعاء لمناسبة أسبوع العامل، قال سماحته: إن أميركا تعرقل وتخادع ومن ثم تعاتب لماذا نسيء الظن بها! يكتبون على الورق لتتعامل البنوك مع إيران، لكنهم يثيرون الرهاب من إيران عمليا كي لا يتم التعامل معها.
ولفت إلى أن مسؤولا أميركيا قال بأنه تم الحفاظ على هيكلية الحظر كي يخشى المستثمر الأجنبي ولا يأتي إلى إيران للاستثمار فيها.
وقال قائد الثورة الإسلامية، إن وصول إيران إلى قمة الحضارة الإسلامية الرفيعة ليس شعارا بل يستند إلى الحقائق والإمكانيات والخصائص والطاقات التي سيوفر الاهتمام بها الأرضية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف، بطبيعة الحال فان العدو مازال يعادي ويختلق العقبات وتأتي أميركا والصهيونية في مقدمة هذا العداء.
وتابع سماحته: إن الأميركيين يعاتبون من بعيد ويقولون لماذا تسيئون الظن بنا؟ حسنا هنالك قضايا تؤدي إلى التشاؤم نراها ولا يمكننا أن نغلق أعيننا عليها.
واعتبر الإمام الخامنئي انجاز المعاملات البنكية بصعوبة وبطء كبير وعرقلة الأميركيين لهذه المعاملات مثالا بارزا لأرضيات التشاؤم وقال، إن المسؤولين يتحدثون الآن أيضا عن مسالة العرقلة في المعاملات البنكية ولكن لماذا لا تبدي البنوك الكبرى في العالم استعدادها للتعاون مع إيران؟.
وأضاف القائد، إن السبب في عدم استعداد البنوك الكبرى في العالم للتعاون مع إيران يعود إلى الرهاب من إيران الذي أثاره الأميركيون وهم مستمرون فيه.
وأكد قائد الثورة الإسلامية، لقد قلت مرارا بأنه لا يمكن الثقة بالأميركيين وأن السبب في ذلك يتضح الآن شيئا فشيئا.
وأشار الإمام الخامنئي إلى أنهم يكتبون على الورق ويقولون لتتعامل البنوك مع إيران لكنهم يتصرفون بطريقة أخرى عمليا لإثارة الرهاب من إيران وأضاف: إن الأميركيين يقولون بأن إيران دولة راعية للإرهاب ومن المحتمل أن تتعرض للحظر بسبب ذلك.
وأضاف، أي رسائل تحملها مثل هذه القضايا للبنوك والأطراف الأجنبية؟ رسالة هذه القضايا هي انه لا تبادروا للتعامل مع إيران وبالتالي ينتاب البنوك والمستثمرين الأجانب الخشية من التعامل مع إيران.
وأضاف قائد الثورة الإسلامية قائلا: انه وفي موضوع الإرهاب بطبيعة الحال يعتبر الأميركيون بأنهم الأسوأ من جميع الإرهابيين ووفقا للمعلومات المتوفرة مازالوا يقدمون الدعم للإرهابيين المغمورين.
وأشار سماحته إلى أسلوب آخر من أساليب الرهاب من إيران التي تقوم بها الحكومة الأميركية لمنع تعاون البنوك وأصحاب الرساميل الأجانب عمليا مع إيران وأضاف، إنهم يدّعون بأن عدم تعاون الدول الأخرى مع إيران يعود إلى الأوضاع الداخلية الإيرانية في حين لا توجد دولة أكثر أمنا من إيران في المنطقة وان ظروف إيران الداخلية ممتازة وأكثر أمنا من أميركا التي يقتل فيها العديد من الأفراد يوميا وحتى من الدول الأوروبية أيضا.
واعتبر قائد الثورة تأكيد المسؤولين الأميركيين مرارا على الحفاظ على هيكلية ونظام الحظر ضد إيران احد الأساليب الصريحة الأخرى للرهاب من إيران لمنع حضور أصحاب الرساميل الأجانب وأضاف: إننا نواجه مثل هذا العدو وعلينا أن نفترض وجوده لأي نشاط نريد القيام به.
وأشار الإمام الخامنئي إلى الانجازات التي حققتها إيران على مدى الأعوام الـ 37 الماضية رغم العداء الأميركي وقال: حتى لو استمر هذا العداء مائة عام آخر فإننا سنستمر في التقدم رغما عنهم.
وأضاف، إن أميركا عدوة لنا، وسواء أطلقنا ذلك في وجهها أم لا وسواء قلنا ذلك بالكلام أم لم نقل فان هذا العداء لن ينتهي.
وأوصى سماحته جميع مسؤولي السلطات الثلاث والأجهزة والمؤسسات الثورية وعموم الشعب لمعرفة قدرات البلاد وطاقاتها وأضاف، نحن كأمير المؤمنين علي (ع) مظلومين لكننا أقوياء ولو استخدمنا طاقاتنا وقدراتنا بأفضل صورة ممكنة وأكثرها إنسانية وإسلامية سنتجاوز جميع العقبات.
وأكد قائد الثورة، إن طريقنا ليس معبّدا إلا انه ليس وعرا أيضا ولو اعتمدنا على قدراتنا سنحقق النجاح والتقدم بالتأكيد.
وفي جانب آخر من حديثه وفي الإشارة إلى الانتخابات البرلمانية التكميلية التي ستجري بعد غد الجمعة قال آية الله الخامنئي، إن أهمية المرحلة الثانية من الانتخابات ليست بأقل من المرحلة الأولى وينبغي على جميع الناخبين المتوفرة فيهم الشروط المشاركة فيها، واصفا هذه المشاركة بأنها مصيرية.
وفيما يخص يوم العامل أشاد قائد الثورة الإسلامية بوفاء وثبات الشريحة العمالية تجاه الثورة والنظام وأكد على حل مشاكل هذه الشريحة وتعزيز الإنتاج الداخلي وضرورة المواجهة الجدية لتهريب السلع ومنع واردات السلع التي لها مماثل في إيران.
وأضاف، رغم المشاكل المعيشية لم يعر العمال أي اهتمام للدعاية المناهضة للثورة ولم يلتزموا السكون والصمت إزاء ذلك بل دافعوا عن النظام الإسلامي دوما.
ووجه الشكر الجزيل للشريحة العمالية لوفائها ووعيها تجاه قضايا الثورة والنظام وأشار إلى مسؤوليات العمال والمؤسسات الاقتصادية والمسؤولين في تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم وقال، إن الرسالة الأساسية لـ"الاقتصاد المقاوم؛ المبادرة والعمل" هي انه على المسؤولين التخطيط لكل بنود السياسات العامة للاقتصاد المقاوم والعمل على تنفيذها بصورة واقعية.
ونوه سماحته إلى دور العمال في تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم وقال، إن المسؤولية الأهم للعمال في هذا المجال هي تنفيذ العمل بصورة صحيحة وجودة ومتانة.
كما أكد على ضرورة رفع مستوى جودة العمل من خلال زيادة المهارات الحرفية وتوفير امن العمل وترويج منتوج العامل الإيراني وتعزيز سلامة محيط العمل وزيادة حصة أجرة العمل في نفقات الإنتاج، معتبرا إغلاق المعامل الإنتاجية آفة كبرى للاقتصاد.
وأكد قائد الثورة الإسلامية على سلامة وجودة السلع التصديرية لان السلع السيئة تضر بسمعة إيران وصادراتها كما شدد على قيمة وأهمية الإنتاج الداخلي ومنع استيراد السلع الأجنبية التي لها مثيل داخلي.
وأشار إلى مثل لهذه القضية وهو استيراد السيارات الأميركية وقال: إن الأميركيين أنفسهم لا يرغبون بشراء هذه السيارات لاستهلاكها الكبير للوقود وكونها ثقيلة، فلماذا نقوم نحن باستيراد مثل هذه السيارات من مصنع أميركي على عتبة الإفلاس؟.
كما دعا سماحته للوقوف أمام تهريب السلع الأجنبية إلى داخل البلاد والذي وصفه بأنه بلاء كبير وكالسم للإنتاج الداخلي.
وأشار إلى قدرات أبناء البلاد في الابتكار والخلق والإبداع لتطوير المصانع وتحديث تقنياتها لرفع مستوى جودة الإنتاج لدحض مبررات من يدافع عن الواردات بحجة أنها تحظى بتكنولوجيا متقدمة وان التكنولوجيا الداخلية قديمة، لافتا في هذا السياق إلى فكر الفرد الإيراني الذي تمكن من تصنيع صاروخ مداه ألفي كيلومتر بهامش خطأ اقل من 10 أمتار، يمكنه حل مشكلة التكنولوجيا الداخلية في مختلف القطاعات ومنها صناعة السيارات.
وأكد الإمام الخامنئي بأن بعض منجزات البلاد سرية ولا يمكن الكشف عنها، وفيما لو جرى الاطلاع عليها لاندهش الجميع من المواهب الكبيرة للشباب الإيراني
المصدر: وكالة أنباء فارس
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية