Skip to main content

الإمام الخامنئي: ما قيمة قرارات تصدرها دولة فاسدة ضد حزب الله؟

التاريخ: 20-04-2016

الإمام الخامنئي: ما قيمة قرارات تصدرها دولة فاسدة ضد حزب الله؟

أدان قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي القرارات التي صدرت بفعل البترودولار ضد حزب الله متسائلا، ما أهمية أن تصدر دولة فاسدة وعميلة وخاوية بيانا عبر المال والدولارات النفطية يدين حزب الله ـ إلى أسفل السافلين ـ ما أهمية مثل هذه القرارات

أدان قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي القرارات التي صدرت بفعل البترودولار ضد حزب الله متسائلا، ما أهمية أن تصدر دولة فاسدة وعميلة وخاوية بيانا عبر المال والدولارات النفطية يدين حزب الله ـ إلى أسفل السافلين ـ ما أهمية مثل هذه القرارات. إن حزب الله وشبابه يسطعون مثل الشمس ويشكلون مفخرة للعالم الإسلامي .

 

الغرب يسعى إلى سلب الهوية الدينية والثورية للشباب الإيراني

ولدى استقباله اليوم الأربعاء أعضاء الاتحادات الطلابية لمختلف أنحاء البلاد اعتبر قائد الثورة الإسلامية، موضوع الشباب بأنه احد سوح المواجهة بين النظام الإسلامي والاستكبار مؤكدا أن الجهة المقابلة للنظام الإسلامي تسعى إلى تغيير الهوية الدينية والثورية للشباب الإيراني وسلبه الأمل والحيوية والحافز والسبيل الوحيد للحد من هذه المواجهة الخفية والمعقدة يكمن في تربية الشباب الملتزم والثوري والعفيف الذي يتمتع بالإرادة والوعي والحافز والأمل والفكر والشجاعة والتضحية، تحت عنوان ضباط الحرب الناعمة.

 

القوى العالمية تتصدى لكل بلد يسعى إلى الحفاظ على استقلاليته

ومن ثم استعرض القائد بعض مجالات المواجهة بين نظام الجمهورية الإسلامية وجبهة الاستكبار بقيادة أميركا والصهيونية وأضاف: إن الاستقلال السياسي للبلاد على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية هو احد هذه المجالات، لان القوى العالمية تتصدى لكل بلد يسعى إلى الحفاظ على استقلاله والتصدي لها أو الحيلولة دون نفوذها .

 

القوى العالمية تتصدى لأي بلد يسعى لتحقيق التطور دون مساعدتها

ورأى الإمام الخامنئي أن موضوع التطور هو احد المجالات الأخرى للمواجهة بين النظام الإسلامي وجبهة الاستكبار وقال: إن القوى العالمية تتصدى لأي بلد يسعى إلى تحقيق التطور دون مساعدتها لان مثل هذا التطور والتقدم سيكون أنموذجا وقدوة للدول والشعوب الأخرى.

 

لو فسحنا المجال أمام الأعداء فإنهم سيثيرون قضايا أخرى ضدنا غير القضية النووية

وقال إن احد ابرز ما دفع القوى الاستكبارية للاصطفاف ضدنا، هو أن يروا دولة تتمكن من التوصل إلى التقنية النووية الحساسة دون أن تعتمد على أي قوة كبرى متابعا القول: لو فسحنا لهم المجال، فإنهم سيثيرون قضايا أخرى ضدنا كالبايوتكنولوجيا والنانو وسائر القضايا العلمية، ويطلقون الشبهات بشأنها، لأنهم يعارضون أي تقدم علمي واقتصادي وحضاري للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

تواجدنا القوى على الصعيد الدولي هو احد أسباب مواجهتنا مع الغرب

وأضاف قائد الثورة الإسلامية أن التواجد المقتدر لإيران في منطقة غرب أسيا والعالم والقضية الفلسطينية وموضوع المقاومة وأسلوب الحياة المبني على القيم الإيرانية والإسلامية هو من المجالات الأخرى للمواجهة بين الاستكبار والنظام الإسلامي منوها بالقول: إن انتشرت ثقافة الحياة الغربية في أي مجتمع فان نخبة ذلك المجتمع ستتحول إلى شخصيات خنوعة أمام السياسات الاستكبارية.

وأشار القائد إلى أن موضوع الشباب هو احد أهم مجالات الخلاف بين الجانبين وقال: نرى حاليا بأن هنالك حربا ناعمة خفية تجري في خصوص موضوع الشباب احد طرفيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والطرف الأخر أميركا والصهاينة واذنباهم، واصفا الشباب والطلبة الجامعيين بأنهم ضباط هذه الحرب وأضاف: يمكننا أن نتصور في هذه الحرب شكلين من الضباط بهويتين مختلفتين وبالتبع فإن نتائج هذه الحرب ستكون مختلفة بناء على هوية كل من الضابطين.

 

الحرب الناعمة اشد خطورة من الحرب الصلبة

وشدد الإمام الخامنئي على أن الحرب الناعمة هي اشد خطورة من الحرب الصلبة مشيرا إلى بعض تخرصات الأعداء وقال: في بعض الأحيان نرى أنهم يهددونا بالحرب والقصف، هذه مجرد تخرصات لأنهم لا يمتلكون الإمكانيات والجرأة الكافية للقيام بمثل هذا الأمر، وان قاموا أحيانا بمثل هذه الخطوة فإنهم سيواجهون برد حاسم.

وأشار إلى أن النظام الإسلامي يواجه حاليا حربا ناعمة وان علينا أن نهجم أيضا بدل أن نكون مدافعين فقط وقال: إن كنا نحظى في مقراتنا وسواترنا بضباط ملتزمين وثوريين من ذوي الإرادة والوعي والمثابرة والفكر والشجاعة والتضحية، فيمكننا التكهن بنتائج هذه الحرب.

وشدد القائد على أن الإصرار على التزام وزهد وطهر الشباب وابتعادهم عن الملذات لا يجب أن يكون ذريعة لوصفهم بالتحجر والتخلف وقال: إن الغرب لاسيما أميركا يسعى إلى أن يكون الشباب الإيراني عنصرا ملحدا وجبانا يفتقد إلى الحافز والنشاط والأمل وان يعقد الأمل على العدو ويسيء الظن بقيادته وسنده، في حين أن النظام الإسلامي يتطلع إلى شباب هم على عكس ما يأمل به الغرب.

 

لا قيمة لإدانة حزب الله من قبل دولة فاسدة وعميلة

وأشار إلى فشل جبهة الاستكبار أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحيلولة دون تقدمها ونمو قدرتها على مدى السنوات الـ37 الماضية وقال : رغم وجود التهديدات الحقيقية والدعاية الإعلامية، فان حزب الله اليوم يشكل مفخرة للعالم الإسلامي ولا قيمة لإدانته على ورقة من قبل دولة فاسدة وعميلة وخاوية وبالية.

 

حزب الله وشبابه يتألقون كالشمس وهم فخر للعالم الإسلامي

والمح إلى هزيمة الكيان الصهيوني أمام حزب الله في حرب الـ33 يوما ومقارنة هذا النصر بهزيمة الجيوش النظامية لثلاث دول عربية أمام الكيان الصهيوني مؤكدا بالقول: إن حزب الله وشبابه يتألقون كالشمس وهم فخر للعالم الإسلامي.

المصدر: موقع قناة العالم

احدث الاخبار

الاكثر قراءة