Skip to main content

الإمام الخامنئي يدعو للحذر من الاستكبار وخاصة أميركا

التاريخ: 15-03-2016

الإمام الخامنئي يدعو للحذر من الاستكبار وخاصة أميركا

الإمام الخامنئي يدعو للحذر من الاستكبار وخاصة أميركا أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن سر عداء الأنظمة السلطوية لإيران يكمن في صمودها بوجه النظام العالمي الظالم

الإمام الخامنئي يدعو للحذر من الاستكبار وخاصة أميركا

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن سر عداء الأنظمة السلطوية لإيران يكمن في صمودها بوجه النظام العالمي الظالم.

ولدى استقباله حشدا من علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، شدد الإمام الخامنئي على ضرورة توخي الحذر إزاء الاستكبار، وعلى رأسه أميركا، وقال إن الأنظمة السلطوية تعلن تارة عداءها لإيران بطريقة مباشرة، وتستهدف مبادئها تارة أخرى.

وأشار إلى المكانة والدور منقطع النظير والمؤثر للحوزة العلمية في قم في انتصار الثورة الإسلامية، ونوه إلى بعض المحاولات الرامية إلى إزالة الطابع الثوري عن الحوزات العلمية وقال، إن الحوزة العلمية في قم يجب أن تظل "حوزة ثورية ومهد الثورة" وهو الأمر الذي يستلزم الفكر والتدبير والتخطيط الدقيق.

وتطرق القائد إلى تأثير الحوزة العلمية في انتصار الثورة الإسلامية وديموميتها وقال، إن تيارين كان لهما تأثير واضح في بلورة وانتصار الثورة الإسلامية هما الجامعة والحوزة.

وأشار الإمام الخامنئي إلى وجود النضال الجامعي في مختلف مناطق العالم نظرا للأجواء الطبيعية للجامعات ومعرفة الطلبة الجامعيين بقضايا الساعة وأضاف، إن النضالات الجامعية في إيران كانت قائمة سواء في مرحلة النضال الإسلامي أو ما قبله إلا أن هذه التحركات الجامعية وفي ضوء نطاق تأثيرها المحدود لم تؤد إلى تحول وثورة في البلاد.

واعتبر تأثير الحركة والنضال الجامعي في انتصار الثورة الإسلامية بأنه يعود للعامل الأساس أي نضالات علماء الدين وأضاف، إننا نثمن نضالات الجامعيين إلا أنها كانت ستنحصر في نطاق الجامعة وتنتهي عندها من دون نضالات علماء الدين.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية "الشمول والتأثير" ميزتين لحركة علماء الدين في الثورة الإسلامية وأضاف، إن الحوزة العلمية في قم مؤلفة من قسمين هما "المرجعية والطلبة" حيث كان الإمام الراحل (ره) كمرجعية يصدر البيانات والخطب إلا أن القسم الذي يوصل خطابات وآراء الإمام الراحل (ره) إلى عمق المجتمع وأقصى مناطق البلاد هم علماء الدين وطلبة العلوم الدينية.

وأكد الإمام الخامنئي بأنه لو لم تكن الحوزة العلمية في قم لربما لم تكن نهضة الإمام (ره) لتنجح وهو ما يدل على دور هذه الحوزة في بلورة وديمومية الثورة الإسلامية.

وتابع القائد، إن تلك القوة التي أتت بالجماهير إلى الشوارع وبلورت تلك المظاهرات الكبرى والمليونية هي تأثير طلبة الحوزة الذين كانوا ينقلون أفكار وآراء الإمام (ره) إلى أقصى مناطق البلاد.

وأكد قائد الثورة الإسلامية بان الحوزة العلمية كانت حلقة الوصل بين الإمام (ره) وبلورة الثورة الإسلامية وأضاف، انه وفي ضوء الدور الممتاز والمنقطع النظير للحوزة العلمية في قم على صعيد انتصار الثورة الإسلامية، فان هنالك اليوم مآرب ومخططات ترمي إلى إزالة الطابع الثوري عن الحوزة العلمية.

وتابع الإمام الخامنئي، انه لو أردنا أن تبقى الجمهورية الإسلامية "إسلامية وثورية" فان الحوزة العلمية يجب أن تبقى "ثورية" لأنه دون ذلك ستصبح الجمهورية الإسلامية معرضة لخطر "الانحراف عن الثورة".

وأكد بأنه يجب الشعور بالخطر من أي محاولة رامية لإزالة الطابع الثوري عن الحوزات العلمية وأضاف، انه ينبغي مواجهة هذا الخطر بفكر وتدبير وتخطيط حكيم كي تبقى الحوزة العلمية في قم حوزة ثورية ومهدا للثورة وان يتوسع فيها الفكر والحركة الثورية.

وأشار الإمام الخامنئي إلى أساليب معارضة الثورة الإسلامية وأضاف، انه يتم أحيانا معارضة مبدأ الثورة صراحة ولكن تتم أحيانا أخرى معارضة مبادئ وثوابت الثورة بصورة غير مباشرة حيث ينبغي التنبه جيدا في هذا المجال ولهذا السبب يعزى التأكيد المكرر على ضرورة اليقظة أمام الاستكبار وأميركا.

واعتبر السبب الأساس لمناوأة نظام الهيمنة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمودها أمام النظام العالمي الظالم، مؤكدا بأنه دون هذا الصمود لن تكون هنالك مثل هذه المناوأة.

كما اعتبر القائد المعارضة للمبادئ والقضايا التي كان يؤكد عليها الأمام الراحل (ره)، من الأساليب الأخرى لمعارضة الثورة والجمهورية الإسلامية بصورة غير مباشرة وأضاف، إن المعنى الحقيقي للمجابهة السياسية والإعلامية لمبادئ وتأكيدات الإمام الخميني (ره) هو معاداة الإسلام السياسي والإسلام الأصيل الذي بادر للمرة الأولى إلى تشكيل الحكومة الإسلامية في إيران بعد صدر الإسلام.

وبشأن السبيل لمواجهة الحركة الرامية إلى إضعاف الفكر والروح الثورية في الحوزات العلمية قال، إن المجموعات المعنية بالحوزة خاصة مجمع ممثلي طلبة الحوزة العلمية في قم يمكنها أداء دور مؤثر في معرفة وحل المشاكل والشبهات الذهنية لطلبة الحوزة العلمية من خلال التنمية المدروسة للاتصال المنتظم والمفعم بالمضامين مع هيكلية الحوزة وتشكيل مجموعات فكرية للوصول إلى السبل الصحيحة لترويج الأفكار الثورية.

ووصف قائد الثورة الإسلامية مجمع ممثلي طلبة الحوزة العلمية ظاهرة ممتازة ينبغي أن تستمر وتتعزز من الناحية القانونية والمكانة وكذلك من ناحية المحتوى والمضمون، وأضاف، انه وفي ظل هذه النظرة وفي ضوء التخطيط اللازم والفضل الإلهي يتم إعداد المئات من المدرسين الناجحين والثوريين وبالاعتماد على العلاقة القلبية والمعنوية بين الطلبة والمدرسين سيتم المزيد من ترويج الفكر والروح الثورية في الحوزات العلمية.

وفي الختام قال الإمام الخامنئي، انه رغم وجود بعض المظاهر غير السليمة هنا وهناك، فإن التوجه العام لحركة البلاد جيد وماض إلى الإمام قدما وان الآفاق المستقبلية مشرقة في جميع المجالات بفضل الباري تعالى.

 

احدث الاخبار

الاكثر قراءة