Skip to main content

الإمام الخامنئي: الجماعات الإرهابية هي صنيعة أميركا وبريطانيا وإسرائيل

التاريخ: 15-02-2016

الإمام الخامنئي: الجماعات الإرهابية هي صنيعة أميركا وبريطانيا وإسرائيل

أشار قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لدى استقباله عصر الأحد، الرئيس الغاني جون دراماني ماهامه، إلى نظرة إيران الايجابية والداعية إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، والتي تحملها منذ انتصار الثورة الإسلامية، منوهاً إلى أن القوى السلطوية تعارض العلاقات الودية بين إيران وإفريقيا، وهي السبب الرئيس وراء أغلب الحروب والنزاعات في المنطقة بتمويلها للجماعات الإرهابية

أشار قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي لدى استقباله عصر الأحد، الرئيس الغاني جون دراماني ماهامه، إلى نظرة إيران الايجابية والداعية إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، والتي تحملها منذ انتصار الثورة الإسلامية، منوهاً إلى أن القوى السلطوية تعارض العلاقات الودية بين إيران وإفريقيا، وهي السبب الرئيس وراء أغلب الحروب والنزاعات في المنطقة بتمويلها للجماعات الإرهابية.

وأكد قائد الثورة الإسلامية أن معالجة كافة هذه القضايا والأزمات تأتي من خلال التقارب بين الدول المستقلة وتعزيز التعاون بينها.

واعتبر القائد، أن مصالح القوى السلطوية تكمن في ضرب الاستقرار وإثارة الحروب المختلفة في أنحاء العالم، وقال: إن الجماعات الإرهابية في المنطقة وكذلك في إفريقيا هي صنيعة أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والصهيونية.

وحول تصريحات الرئيس الغاني بشأن مأساة الشعب السوري والإرهاب، تساءل سماحة القائد قائلاً: كيف يتم تمويل الإرهابيين بهذا الكم الهائل من الأسلحة والأموال؟!.

وأضاف: إن جذور كافة هذه المشاكل هي القوى الاستكبارية التي تقف على رأسها أمريكا والكيان الصهيوني وهما محور الشر أيضا، وأكد سماحته على الموقف الثابت للجمهورية الإسلامية تجاه القضية السورية والداعم للسلام، وقال: لقد سعينا دوماً لإنهاء الأزمة لصالح الشعب السوري ونحن نؤمن انه لا يمكن حل أزمة أي شعب من خارج بلاده.

كما أكد الإمام الخامنئي، إن أميركا وأوروبا لا يمكنهما فرض املاءاتهما على الشعب السوري فهذا الشعب هو الذي يقرر مصيره بنفسه.

واعتبر القائد أن حل الأزمة السورية ومواجهة قضايا مثل الإرهاب والمأساة الفلسطينية لا تتحقق إلا من خلال مزيد من التقارب بين الدول المستقلة، وأضاف: إن إيران وغانا يملكان طاقات جيدة وكثيرة نأمل بأن تساعد على المزيد من التعاون الثنائي.

وأشاد القائد بنضال بعض الشخصيات الإفريقية من أجل الاستقلال ضد الاستعمار وأضاف: إن هذه الشخصيات البارزة عززت الهوية الإفريقية.

وفي هذا اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية حسن روحاني، أشار الرئيس الغاني إلى الحضارة الإيرانية الغنية وريادتها في المجالات العلمية، معتبراً تصريحات سماحة القائد بأنها تبعث على الأمل ببناء عالم مليء بالسلام والاستقرار.

وحول القضية الفلسطينية، قال الإمام الخامنئي: إن الشعوب كافة تشعر بالقلق إزاء مأساة الشعب الفلسطيني، وان على الجميع التعاون للدفاع عن حقوق هذا الشعب.

وأشار إلى نشاطات المجموعات الإرهابية في إفريقيا وغرب آسيا مثمناً المكافحة الجدية لإيران ضد الإرهاب وخاصة في الأوضاع المعقدة بسوريا، وقال: إن السياسية الخارجية الإيرانية تعتمد مبدأ احترام حقوق الشعوب في تحديد مصيرها، ونحن نأمل في أن تحل مسألة سوريا من خلال الدور الفاعل الإيراني في مكافحة الإرهاب.

كما أعرب ماهاما عن تقديره للمساعدات الإنسانية التي تقدمها إيران للشعب الغاني، وقال: نيابة عن الشعوب الإفريقية أعرب عن تقديري للجمهورية لدورها في دعم حركات التحرر في هذه القارة وخاصة ضد نظام الفصل العنصري بإفريقيا الجنوبية.

وأشار رئيس جمهورية غانا إلى مباحثاته في طهران والتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، وأضاف: نحن مستعدون لرفع حجم التعاون في مختلف المجالات مع إيران ومنها إنشاء مكتب لجهاد البناء وتأسيس مدرسة أهل البيت (ع) وجامعة إسلامية وتقديم خدمات صحية وعلاجية في المستوصف الإيراني للشعب الغاني وأشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة التطرف والإرهاب والمشاكل والمعضلات التي خلقها الإرهابيون في العالم وأضاف: لقد تبادلنا خلال المحادثات بشأن قضايا ومشاكل المنطقة وسبل حلها.

وقد استقبل الرئيس حسن روحاني صباح الأحد، رسمياً نظيره الغاني جون دراماني ماهاما الذي كان قد وصل إلى طهران، مساء السبت، على رأس وفد سياسي – اقتصادي رفيع في زيارة تستغرق يومين.

وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس غاني إلى إيران منذ سبعة وثلاثين عاماً.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة