Skip to main content

الرئيس الإيراني حسن روحاني: حققنا النصر بهمة الشعب وصموده وتوجيهات القيادة

التاريخ: 10-02-2016

الرئيس الإيراني حسن روحاني: حققنا النصر بهمة الشعب وصموده وتوجيهات القيادة

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني انتصار إيران في الموضوع النووي بهمة الشعب وصموده، مضيفا أن ليلة اتفاق جنيف كانت صعبة جدا علينا

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني انتصار إيران في الموضوع النووي بهمة الشعب وصموده، مضيفا أن ليلة اتفاق جنيف كانت صعبة جدا علينا.

قال الرئيس روحاني في كلمة ألقاها خلال مراسم تكريم أسر شهداء التقنية النووية والمساهمين في إنجاح الاتفاق النووي: لقد اجتمعنا اليوم لنؤدي واجبنا تجاه الذين تحملوا الآلام والمصاعب والمشكلات لكي يزيلوا المعاناة عن كاهل الشعب الإيراني العظيم.

وأشار روحاني إلى الذكرى السنوية لانضمام القوة الجوية التابعة للجيش إلى الثورة الإسلامية في 8 فبراير/شباط 1979 الأمر الذي قصم ظهر النظام البهلوي المستبد، وقال: إن هذه الحركة كانت مزلزلة بحيث كانت مؤشرا على الخطوات النهائية لانتصار الشعب أمام الاستبداد والاستعمار.

وتابع روحاني: نحيي روح الإمام الخميني (ره) الذي ندين باستقلالنا وكرامتنا وعزتنا وثقتنا بالنفس لجهاده، ونحيي الأرواح الطاهرة لكل الشهداء منذ بدء الثورة الإسلامية في 1962 والى فبراير/شباط 1979، وكل الذين بذلوا الجهود لتكريس الثورة وصولا إلى شهداء الدفاع المقدس، وخاصة شهداء التقنية النووية السلمية، الذين اختاروا عن علم ووعي وشجاعة هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، ولم يتراجعوا قيد أنملة حتى بعد إدراكهم أن الاستمرار على هذا الدرب أمر خطير. ونحيي أسر الشهداء الكرام، ونتمنى لهم مزيدا من العزة والكرامة.

وأكمل الرئيس الإيراني: اليوم يوم الشكر لله الكريم الحكيم الحليم والعزيز.. ولا أشك أن كل ما حققه مندوبو الشعب الإيراني أمام القوى العالمية، كان بفضل الله، وكل الانجازات كانت من الله وبفضل دعاء المخلصين وأسر الشهداء والصالحين وخاصة في ليالي القدر في شهر رمضان الماضي.

ومضى روحاني قائلا: اليوم هو يوم توجيه الشكر للشعب الإيراني العظيم، الذي صمد في كل الميادين ولم يخش في المواجهة أمام القوى العظمى ولم يركع... أينما تكاتفنا حققنا النصر.

وأوضح: إننا أمضينا أياما صعبة خلال فترة المفاوضات.. وكانت ليلة اتفاق جنيف صعبة جدا.. كانت الاتصالات والمحادثات متواصلة من بداية الليل وحتى الخامسة صباحا، إلا أننا لم نضيع وجهتنا ولم يتخل عنا الله وقد لمسنا الرعاية الإلهية.

وأردف: لقد حققنا النصر بهمة وصمود الشعب وإرشادات قائد الثورة المعظم، الذي كلما احتجنا كان يقدم إرشاداته وتجاربه القيمة وكان يوجهنا. ووضع إطارا محددا ودقيقا للفريق النووي المفاوض الذي بذل الجهود للالتزام بدقة بكل إرشادات سماحته.

وشدد روحاني على انه لولا القيادة لما كان هناك انسجام وطني، ولولا القيادة لما كانت هناك وحدة وطنية، ولما حققنا انجازا بقدر انجاز اليوم ولعلنا لم نكن نحقق أي انجاز.

وأكد على أن العناية الإلهية وصمود الشعب وإرشادات قائد الثورة المعظم شكلت الأركان الثلاثة لتحقيق النصر في المفاوضات، وأضاف: إلى جانب هذه الأركان الثلاثة، كانت هنالك خبرة الخبراء وتجاربهم وهمتهم وصمودهم.. لقد عمل الجميع بإخلاص.

وأعرب روحاني عن شكره للفريق المفاوض والخبراء الذين شاركوا في المفاوضات، وخاصة الدكتور صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية وخبراء وزارة الدفاع وشخص وزير الدفاع، العميد حسين دهقان، الذين ساهموا في حل عقدة عمياء باسم ( PMDالجوانب العسكرية المحتملة للبرنامج النووي). إضافة إلى فريق الخبراء الاقتصاديين برئاسة السيد نهاونديان، والذي ساهم في تجاوز الحظر.

كما أعرب روحاني عن شكره للعون الذي بذلته وزارة الأمن وسائر الأجهزة في كل المراحل.

وبيّن روحاني: لولا قيام قواتنا المسلحة بصيانة امن البلاد ولولا صمود ضباطنا البواسل في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي و... ولولا بذلهم العون للحكومة السورية في دمشق وحلب ولولا بسالة الجيش والحرس الثوري والتعبئة وقوى الأمن الداخلي، لما كان لدينا ذلك المستوى الأمني الذي يمكننا من التفاوض جيدا، وفي هذا المجال تعاون الجميع، واليوم هو يوم توجيه الشكر لهم جميعا.

وتابع: إن هذا الانجاز ليس حزبيا ولا حكوميا، ولا ينحصر بالحكومة الحادية عشرة، ولا يرتبط بتوجه أو تيار خاص، لأن كل الانجازات إنما هي انجازات وطنية... لقد فرض الأعداء الحظر علينا متصورين أنهم يمكنهم بهذه الضغوط والحظر أن يفرضوا الاستسلام على الشعب الإيراني.. إن السبب في نجاح الاتفاق النووي يتلخص في كلمة واحدة وهي أن العالم تخلى عن التهديد والحظر واختار سبيل التكريم والاحترام مع الشعب الإيراني.. رغم أن بعض القوى الكبرى كانت تريد فرض الحرب علينا، حيث قال الرئيس الفرنسي انه في عام 2012 كان زعماء القوى الكبرى يتشاورون حول موعد الهجوم على إيران، واليوم يتحدث الجميع ويتشاورون حول المشاركة مع الإيرانيين.

وفي الختام كرر روحاني شكره لقائد الثورة الإسلامية على رعايته وإرشاداته ودعمه وجميع المراجع العظام وجميع الأساتذة والعلماء وكل من ساهم في دعائه لنجاح الاتفاق النووي، وكذلك وجه الشكر إلى رئيسي السلطتين القضائية والتشريعية والمجلس الأعلى للأمن القومي وخص بالشكر أيضا جميع الرؤساء السابقين الذين بذلوا الجهود الكبرى في المجال النووي.

المصدر: وكالة رسا للأنباء

احدث الاخبار

الاكثر قراءة