Skip to main content

الإمام الخامنئي: أميركا تدعم بوقاحة من يرتكب أبشع الجرائم باليمن

التاريخ: 08-02-2016

الإمام الخامنئي: أميركا تدعم بوقاحة من يرتكب أبشع الجرائم باليمن

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بأن أميركا مستمرة بوقاحة في دعمها لمن يرتكب أبشع الجرائم ضد الشعب اليمني بأقسى صورة للإرهاب الحكومي

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بأن أميركا مستمرة بوقاحة في دعمها لمن يرتكب أبشع الجرائم ضد الشعب اليمني بأقسى صورة للإرهاب الحكومي.

جاء ذلك في تصريحات لقائد الثورة الإسلامية خلال استقباله اليوم الاثنين حشدا من قادة وكوادر القوة الجوية الإيرانية لمناسبة 8 شباط /فبراير 1979، ذكرى مبايعة القوة الجوية للإمام الخميني الراحل (ره) قبل ثلاثة أيام من انتصار الثورة وسقوط نظام الشاه، وبذلك اعتبر يوم القوة الجوية الإيرانية.

وقال قائد الثورة الإسلامية، إن الأميركيين لا يردون على ابسط أسئلة الرأي العام العالمي حول دعمهم للذين يرتكبون الجرائم الوحشية في اليمن ويستمرون في دعمهم بوقاحة لمن يرتكبون المجازر بحق الشعب اليمني بأقسى صورة للإرهاب الحكومي.

واعتبر مزاعم الأميركيين بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية بأنها تبعث على السخرية وأضاف، إنهم يدعمون الكيان الصهيوني القاتل للأطفال وحلفاءهم الإقليميين الذين لا يملكون أدنى معرفة بالانتخابات ولا يفهمون الانتخابات أساسا.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية، إن الإدارة الأميركية وقحة إلى الحد الذي ترتكب معه أبشع الأعمال ومن ثم تبتسم في وجهك. ألا ينبغي اتخاذ الحيطة والحذر من هكذا عدو؟.

وأكد الإمام الخامنئي بأن الشعب الإيراني حذر أمام هذا العدو بعون الباري تعالى وان حركته العظيمة قد أحبطت لغاية الآن مؤامرات هذا العدو الغادر المخادع وسيجعله ذليلا من الآن فصاعدا أيضا.

واعتبر احتمال وقوع الحرب ضد إيران بأنه مستبعد في الظروف الراهنة لكنه غير مستحيل وقال، إن المخطط الرئيسي لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو الحرب الناعمة لإفراغ الدولة والشعب الإيراني من عناصر القوة.

وأكد قائد الثورة الإسلامية على المشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية يوم الخميس القادم 11 شباط / فبراير وأضاف، إن المشاركة الشاملة للشعب في الانتخابات (26 شباط) بضخها لدماء جديدة ستضمن عزة واقتدار الجمهورية الإسلامية وتحبط مخططات العدو المخادع.

وأشار إلى المشاركة المهيبة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية خلال الأعوام الماضية في مختلف الظروف والأجواء وفي قلب المشاكل وأضاف، إن عددا لافتا من الذين يشاركون الآن في هذه المسيرات لم يكونوا موجودين حين انتصار الثورة نظرا لأعمارهم، وهو الأمر الذي يشير إلى أن هذه السلسلة لا تنتهي وتعتبر مؤشرا لقدرة الثورة على بلورة الطاقات الجديدة.

وأكد ضرورة عدم السماح لنسيان هذا الحدث العظيم وأضاف، ينبغي أن تبقى حقيقة الثورة متوقدة في أذهان الشعب لان الثورة الإسلامية مازالت في منتصف طريقها وهي بحاجة للإبقاء على أهدافها الأساسية لتعزيز ركائزها والوصول إلى أهدافها السامية.

وأوضح القائد بان بناء المجتمع الإسلامي الذي يحظى بالعلم والعدل والأخلاق والعزة والتقدم يعد من أهداف الجمهورية الإسلامية وأضاف، إن الهدف الأساس للعدو هو نسيان هذه الأهداف السامية وبالتالي تغيير السلوك والتغيير الذاتي للجمهورية الإسلامية.

واعتبر أن الهدف الأساس للعدو هو "تغيير الطبيعة والهوية الثورية للجمهورية الإسلامية" وأضاف، إن كل مساعي الجبهة الواسعة لمناوئي الجمهورية الإسلامية هو إيقافها عن مواصلة حركتها نحو الأهداف الباعثة على العزة والقوة وإعادة هيمنة الأجانب على البلاد.

وأكد الإمام الخامنئي بأن إفراغ شعب من عناصر اقتداره هو بمثابة الاستسلام وقال، "انه لو ضعف الشعب فان مواجهته لا تتطلب حربا خشنة" معتبرا أن الطريق الوحيد للوقوف أمام ذلك هو صون الفكر الثوري في "العمل والسلوك والتوجهات والضوابط والقوانين".

وأكد بأن الانتخابات تعد ضخا لروح ودماء جديدة للشعب والبلاد وأضاف، إن الشعب وفي ظل الاستفادة من حقه الطبيعي يأتي إلى الساحة في المواعيد المقررة ليتخذ القرار مَن مِن المسؤولين الذين انتخبهم سابقا سيبقى أو يرحل.

وتابع القائد، إن إصراري على مشاركة الجميع في الانتخابات يعود إلى أن المشاركة الجماعية تمنح البلاد العزة وتضمن مستقبلها، لذا فإن المشاركة في هذا الحدث العظيم تعتبر واجبا على الجميع.

واعتبر خلق الهوة والاستقطاب الثنائي الكاذب والخطير بين الشعب والمسؤولين من الأهداف المشتركة لجبهة العدو وأكد قائلا، إن حضور الشعب في الانتخابات والتجسيد من جديد للآصرة الراسخة بين الشعب والدولة يعني نصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإحباط أهداف العدو وان هذا الحضور سيجلب النصر والعون الإلهي وفقا لوعد الله الصادق.

وأشار إلى سلسلة تحركات ومخططات الأعداء منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية ومنها السعي لتقسيم إيران وفرض الحرب عليها على مدى 8 أعوام والحظر المتزايد الذي فرض عليها وأضاف، إن الشعب وقف إلى جانب الدولة في جميع الظروف وان الباري تعالى نصر الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني وحولهما إلى قوة إقليمية وحتى مؤثرة ونافذة في بعض القضايا العالمية.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية الانتخابات مسالة في غاية الأهمية لكنه أضاف في الوقت ذاته، إن هذه القضية مرحلية رغم كل أهميتها وان ما يبقى بعد بضعة أسابيع هي قضايا البلاد الأساسية ومنها تحصين اقتصاد البلاد.

وأشار إلى الطاقات البشرية الهائلة والمتعلمة وذات الحوافز وكذلك الخصائص الإقليمية والمصادر والثروات الطبيعية في البلاد وأضاف، انه اعتمادا على هذه الأرصدة منقطعة النظير اجعلوا اقتصاد البلاد محصنا كي يتخلى العدو عن فكرة فرض الضغوط الاقتصادية لإملاء مطالبه.

وأكد انه على المسؤولين العمل لدفع عجلة تقدم البلاد إلى الإمام من خلال توجيه الأرصدة نحو الإنتاج الصناعي والزراعي وتحقيق ازدهار الإنتاج وحل مشكلة الركود ليدرك العدو تاليا بان لا جدوى من وراء الحظر.

وأشار الإمام الخامنئي إلى تصريحاته خلال الأعوام الأخيرة للمسؤولين بضرورة تحصين الاقتصاد وأضاف، انه لو تحقق هذا الهدف ستتوفر حلول مناسبة لعمل الشباب ومعالجة البطالة وسائر المشاكل الاقتصادية.

وأكد ضرورة الحذر الكامل والدائم من مخططات وأهداف جبهة الأعداء الواسعة وأضاف، إن الذين يغفلون عن أعدائهم ويعقدون الأمل عليهم لا يحظون أبدا بالتكريم والإشادة من الشعب.

المصدر: موقع قناة العالم

احدث الاخبار

الاكثر قراءة