Skip to main content

الإمام الخامنئي: مقارعة الاستكبار وقضية فلسطين والتمسك بالإسلام من مبادئنا

التاريخ: 04-02-2016

الإمام الخامنئي: مقارعة الاستكبار وقضية فلسطين والتمسك بالإسلام من مبادئنا

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، بأن مقارعة الاستكبار العالمي والقضية الفلسطينية والتمسك بالإسلام تعد من المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية في إيران

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، بأن مقارعة الاستكبار العالمي والقضية الفلسطينية والتمسك بالإسلام تعد من المبادئ الأساسية للثورة الإسلامية في إيران. وخلال استقباله أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني والمساعدين والخبراء في هذا المجلس، أشار قائد الثورة الإسلامية إلى التعقيدات والجوانب المختلفة لمقولة "الأمن" في عالمنا الراهن، معتبرا أن مهمة المجلس الأعلى للأمن القومي تتمثل في اتخاذ القرارات وفقا للخطوط العريضة مع الأخذ بنظر الاعتبار لمختلف جوانب مقولة الأمن.. وان مهمة الأمانة العامة للمجلس تتمثل في صنع القرارات وتمهيد الطريق لاتخاذها في المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدا بالقول: لأجل أن تنوء الأمانة العامة للمجلس بدورها الحيوي على صعيد صنع القرارات، ينبغي أن تكون الأجواء السائدة فيها وتوجهاتها مطابقة بشكل كامل للفكر الثوري الصحيح والأصيل.

وشدد الإمام الخامنئي على أن مقولة الأمن من ضرورات المجتمع وعلى هذا الأساس تم الإشارة إليها في القرآن الكريم، وأضاف: إن مقولة الأمن خرجت اليوم من إطارها العسكري والأمني لتشمل الجوانب الاقتصادية والمعيشية والثقافية والسياسية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى النشاطات المختلفة التي تقوم بها الأمانة العامة للمجلس، منوها بالقول: إن اتخاذ الخطوات الصحيحة على صعيد صنع القرار من قبل الأمانة العامة للمجلس، رهن بسيادة الأجواء الثورية في هذه المؤسسة بشكل كامل، وذلك لان سيادة التوجهات المخالفة للثورة تحول دون التوصل إلى النتائج المنشودة.

كما أشار سماحته إلى محاولة البعض لتغيير الخطوط العريضة والشفافة للثورة، مؤكدا بالقول: إن الإمام الراحل هو رمز الثورة الإسلامية وبناء على ذلك فان توجيهاته التي جرى تدوينها في عشرات المجلدات تشكل أسس الثورة.

وأضاف: انه وبناء على كلام الإمام الخميني الراحل (ره) فإن قضايا "الشعب" و"استقلال البلاد" و"الالتزام والتمسك بمبادئ الإسلام" و"مقارعة الاستكبار والغطرسة" و"القضية الفلسطينية" و"معيشة المواطنين" و"الاهتمام بالمستضعفين ومعالجة الفقر" تعتبر خطوط الثورة الأساسية والتي تتبلور على أساسها "هندسة الثورة".

وشدد قائد الثورة الإسلامية على أن القرارات المتخذة من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي ينبغي أن تكون في إطار الخطوط الأساسية للثورة، منوها بالقول: ينبغي أن يسود الفكر الثوري الصحيح والأصيل في المجلس الأعلى للأمن القومي وأمانته العامة.

وتابع الإمام الخامنئي قائلا: هنالك من يعارض الفكر الثوري منذ انتصار الثورة الإسلامية، والبعض الآخر ورغم انه كان في هيكلية النظام إلا انه كان لا يؤمن بمقارعة الاستكبار، فعلينا التصدي لهذا التيار.

وأشار إلى استمرار النضال خلال الأعوام الـ37 الماضية، وقال: إن هذا النضال بات أكثر صعوبة وحساسية في وقتنا الراهن نظرا إلى الأساليب الجديدة والمعقدة للعدو مثل موضوع الفضاء السيبراني والتأثيرات الثقافية والعقائدية والاجتماعية والمخلة بالأمن.

وأشار الإمام الخامنئي إلى التأثير البطيء والخفي للأساليب الجديدة على امن المجتمع، منوها بالقول: على مجلس الأمن القومي أن يتابع جميع هذه القضايا في مختلف المجالات ويتخذ القرار بشأنها، وبناء عليه فان على الأمانة العامة للمجلس أن توفر الأرضية لاتخاذ القرارات الصحيحة على صعيد التصدي للأساليب الجديدة والمخلة بالأمن من خلال طرح الأفكار البناءة والعمل الدؤوب والتخصصي المبني على الفكر الثوري.

وفي ختام تصريحاته أشاد قائد الثورة الإسلامية بشخصية الأدميرال علي شمخاني، مثمنا الجهود التي تبذلها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في مجال إعداد التقارير العملانية والدقيقة في مختلف المجالات.

المصدر: موقع قناة العالم

احدث الاخبار

الاكثر قراءة