Skip to main content

الإمام الخامنئي: التفاهم النووي انجاز كبير وما تحقق من مطالب مهم

التاريخ: 20-01-2016

الإمام الخامنئي: التفاهم النووي انجاز كبير وما تحقق من مطالب مهم

استقبل قائد الثورة الإسلامية سماحة آیة الله العظمى السید علي الخامنئي صباح الیوم الأربعاء القائمین علی انتخابات مجلس الشورى الإسلامي وانتخابات مجلس خبراء القیادة، حيث استعرض ضرورات المنافسة النزيهة في الانتخابات منوها إلى الاتفاق النووي مخاطبا مسؤولي البلاد بالقول، إن أميركا هي هي لم تتغير وعلى الجميع اخذ الحيطة والحذر لكي لا يخدعوا في تنفيذ الاتفاق النووي

استقبل قائد الثورة الإسلامية سماحة آیة الله العظمى السید علي الخامنئي صباح الیوم الأربعاء القائمین علی انتخابات مجلس الشورى الإسلامي وانتخابات مجلس خبراء القیادة، حيث استعرض ضرورات المنافسة النزيهة في الانتخابات منوها إلى الاتفاق النووي مخاطبا مسؤولي البلاد بالقول، إن أميركا هي هي لم تتغير وعلى الجميع اخذ الحيطة والحذر لكي لا يخدعوا في تنفيذ الاتفاق النووي.

 

لا معنى للفوز والخسارة في الانتخابات

ووصف قائد الثورة الإسلامية الانتخاباتين المقبلتين بالمهمة مؤكدا أن الانتخابات هي ساحة المنافسة الوطنية وقال: لا معنى للفوز والخسارة في هذه المنافسة لأن الشعب الإيراني هو الفائز الحقيقي والنهائي لهذه المنافسة على أي حال.

 

مشاركة الجميع في الانتخابات من أهم ضرورات المنافسة النزيهة

واعتبر أن أهم ضرورات المنافسة النزيهة في الانتخابات تتمثل في مشاركة جميع الذين تتوفر لديهم شروط التصويت حتى الذين لديهم بعض المشاكل مع النظام وقال: قد يكون لدى البعض مشاكل مع النظام ولكن هؤلاء أيضا إن كانوا يريدون استمرار وتعزيز الأمن القومي والعزة الوطنية وضمان التطور والتقدم والنمو للبلاد فان عليهم المشاركة في هذه الانتخابات.

 

يجب اختيار أشخاص متفانين في الخدمة لا يساومون على مصالح البلاد

واعتبر الشرط الثاني للمنافسة النزيهة في الانتخابات بان يتمثل في الحضور المشفوع بالبصيرة والفكر واختيار الأشخاص الصالحين وأضاف: يجب اختيار أشخاص متفانين في الخدمة لا يساومون على مصالح البلاد . والتقيد في اختيار أشخاص متمسكون بالنظام ومصالحه هو حق عام له تأثيره في نزاهة الانتخابات.

 

على الجميع الالتزام بالقانون وتطبيقه بحذافيره

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن الشروط الأخرى للانتخابات النزيهة تتمثل في التزام جميع المؤسسات المعنية بإقامة الانتخابات بالقانون وتطبيقه بحذافيره وعدم الإساءة للمؤسسات القانونية وعدم تشويش الرأي العام وعدم إساءة المرشحين لبعضهم البعض وحتى الغيبة وعدم تقديم الوعود التي تتعارض مع القانون ولا يمكن تحقيقها والتعامل مع الناس بصدق.

 

ما تحقق في المفاوضات مهم رغم انه لم يكن بمستوى مطالب إيران

وفي جانب آخر من كلمته وصف الإمام الخامنئي الاتفاق النووي بالانجاز الكبیر والمهم وقال: "ما تحقق من مطالب الجمهوریة الإسلامية الإيرانية كان مهما رغم انه لم یکن کل ما كانت تطالب به إيران".

 

على المسؤولين التحلي بالوعي واليقظة حيال مكر وخداع الغرب

وشدد علی أن هذا الانجاز تحقق بفضل الجهود المتواصلة للفریق النووي المفاوض ورئیس الجمهوریة والشعب والعلماء وعلی الجمیع أن یکون حذرا من مکر وخداع الطرف الآخر حیث لا یمکن الوثوق بمن یضع قناعا مزیفا، فلو نقض الطرف الآخر عهده فلیس أمام هذا الطرف إلا أن ینقض العهد أيضا.

 

هدف الغرب من عدائه لإيران إيقاف مسيرتها التقدمية

ووصف أميركا بالصنم الأكبر وسائر البلطجيين الغربيين بأنهم الأصنام الهامشية للاستكبار منوها إلى الأهداف الحقيقية للأعداء في خصوص الملف النووي الإيراني وأضاف: لا ريب أن الجانب الآخر كان يعرف جيدا بأن إيران ليس لديها أي نية لامتلاك السلاح النووي، وأنهم كانوا يتطلعون إلى أمر آخر وهو وقف مسيرة التقدم الإيرانية وإنهاء النفوذ المتنامي للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحذر قائد الثورة الإسلامية من أن الأميركيين يحاولون تحقيق مآربهم عبر القوة والإعلام داعيا جميع المسؤولين إلى التحلي بالوعي واليقظة والصمود في مواجهتهم وقال: إن الجانب الآخر مخادع ولا ينبغي الوثوق بابتسامته.

 

أهداف أميركا الحالية لا تختلف عن ما سبقها في عهد ريغن وبوش

ورأى الإمام الخامنئي أن أهداف وسياسات أميركا في الوقت الراهن لا تختلف عن الأهداف والسياسية المعادية لإيران على عهد ريغن وبوش وقال: على المسؤولين أن يتحلوا بالدقة في خصوص تطبيق الجانب الأميركي للاتفاق النووي وإلا فإن عليهم أن يردوا بالمثل.

 

ما قام به حرس الثورة الإسلامية في اعتقال البحارة الأميركيين خطوة صائبة

وفي جانب آخر من کلمته وصف قائد الثورة الإسلامية ما قامت به قوات حرس الثورة الإسلامية في اعتقال البحارة الأميركيين بالخطوة الصائبة مؤكدا علی ضرورة التصدي بحزم لأي انتهاك.

 

الشرق الأوسط الذي تتطلع إليه أميركا مليء بالحرب والإرهاب والتشدد والتحجر والنزاعات

وأشار إلى الماهية الأخرى للولايات المتحدة وأضاف: الأحداث الراهنة التي تعصف بالمنطقة تكشف بوضوح ما كانت ترمي إليه أميركا من مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي طرحته قبل عدة سنوات، فالشرق الأوسط الذي تتطلع إليه أميركا هو شرق أوسط تعصف به الحرب والإرهاب والتشدد والتحجر والنزاعات الطائفية والداخلية.

 

اقتحام سفارتي بريطانيا والسعودية عمل سيء ولكن لا يجب اتخاذه ذريعة لتعرض للشباب المؤمن الثوري

کما وصف اقتحام سفارتي بریطانیا والسعودیة بالعمل السیئ للغایة والمضر لمصلحة البلاد والمصالح الإسلامية مؤكدا في الوقت نفسه انه لا یمکن التعرض للشباب المؤمن والثوري واتهامه بالتطرف تحت ذرائع محددة.

احدث الاخبار

الاكثر قراءة