Skip to main content

الإمام الخامنئي: الثورة الإسلامية تواجه اليوم جبهة واسعة من الأعداء

التاريخ: 09-01-2016

الإمام الخامنئي: الثورة الإسلامية تواجه اليوم جبهة واسعة من الأعداء

أشار قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن الثورة الإسلامية تواجه اليوم جبهة واسعة من الأعداء بدءا من الصهاينة والإدارة الأميركية ومرورا بالتكفيريين و"داعش"

أشار قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن الثورة الإسلامية تواجه اليوم جبهة واسعة من الأعداء بدءا من الصهاينة والإدارة الأميركية ومرورا بالتكفيريين و"داعش".

وتطرق قائد الثورة الإسلامية خلال استقباله للآلاف من أهالي مدینة قم المقدسة في العاصمة طهران إلى انتفاضة أهالي المدینة في عام 1977 والتي أطلق فیما بعد علیها اسم (انتفاضة 19 دي)، وقال إن أرضیة انطلاق الثورة كانت مهيأة وبحاجة إلى شارة الانطلاق، وقد أطلقها أهالي مدینة قم لشعورهم بالمسؤولیة التي تقع علی عاتقهم، فدخلوا الساحة دفاعا عن الإمام الخمیني (ره).

ووصف انتصار الثورة الإسلامية في ظل نظام ديكتاتوري عميل مدعوم من قبل القوى الاستكبارية بأنه كان ضرب من المحال من حيث الحسابات المادية منوها بالقول: إن هذا النصر مؤشر على وجود السنن الإلهية في عالم الكون يعجز عن فهمه ودركه البشر.

واعتبر القائد أن بقاء الثورة الإسلامية أثار حیرة الأعداء قائلا: حاليا تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية جبهة واسعة من الأعداء، بدءا من الصهاينة والإدارة الأميركية ومرورا بالتكفيريين و"داعش"، وان عملنا وفق ملزومات السنن الإلهية المتمثلة بـ"الصمود، البصيرة، والعمل وفق الضرورات" فإن النصر سيكون حليفنا في مواجهة هذه الجبهة كما انتصرت الثورة الإسلامية.

وأوضح أن كل تحليلات الأعداء ترتكز علی سبل اجتثاث شجرة الثورة وأضاف: الجمیع یحاول وبشكل ما القضاء علی الثورة وهذا ما يفرض علينا جمیعا السعی للحفاظ علیها ودیمومتها.

وتطرق الإمام الخامنئي إلى الفتنة التي حدثت في انتخابات إيران عام 2009 وقال: ما جری في العام 2009 كان احدی ممارساتهم الجدیدة ضد الثورة الإسلامية، وبما أن الحكومة التي تم انتخابها آنذاك لم تكن تحظی برضی أمیركا فإنهم دفعوا الأقلیة التي لم تحصل علی الأصوات إلى الشوارع وحاولوا إضفاء صبغة علیها ودعمها، لكنهم عجزوا عن القیام بشيء، لأنها كانت ثورة مخملية فاشلة.

وأشار إلى أن الأميركيين يدلون اليوم بتصريحات مفادها انه بان حقبة ما بعد الاتفاق النووي هي حقبة التشدد مع إيران كأنهم لم يمارسوا الضغوط على إيران سابقا وأضاف: لكن الشباب الإيراني والجماهير والمسؤولين يقفون أمام العدو بوعي ويقظة وأمل وصمود مشفوع بالاتكال على الله وقدرات البلاد.

كما تطرق القائد إلى الانتخابات التشریعیة وانتخابات مجلس خبراء القیادة القادمتین وقال: علی الجمیع أن یشارك في هذه الانتخابات حتى أولئك الذین یعارضون النظام لكي تتمتع البلاد بنطاق أمني محكم، وعلینا أن ننتخب بشكل صحیح، وإذا كان هناك من یقدم قائمة انتخابیة تضم مرشحین ملتزمين ومؤمنین وثوریین ویسیرون علی نهج الإمام الخمیني (ره) فعلینا أن نثق بما یقولون ونصوت لهم، وإذا رأینا أنهم لا یهتمون كثیرا بقضایا الثورة والدین واستقلال البلاد ویتابعون ما تقوله أمیركا وغیر أمیركا فلا ینبغي أن نثق بما یقولونه.

وتابع قائلا: عندما تبایعون الیوم الثورة والإمام الخمیني (ره) فكأنما تبایعون النبي الأكرم (ص) وعندها ستحصلون علی السكینة والاطمئنان وفقا للآیة الكریمة التي تقول "إن الذین یبایعونك إنما یبایعون الله"، وعندما یحصل المرء علی هذا الاطمئنان والسكینة یصل إلى قناعة بأن الشعب الإيراني سینتصر علی أمیركا ومؤامراتها.

وأشار الإمام الخامنئي إلى المكانة الرفيعة التي يتبوأها مجلس الشورى الإسلامي على الصعيدين الداخلي والخارجي منوها بالقول: إن المجلس يلعب دورا منقطع النظير على صعيد سن القوانين وتمهيد الأرضية لتحرك الحكومة وتجسيد صمود الشعب.

ووصف المواقف الراهنة لمجلس الشورى الإسلامي حيال القضايا الدولية بالجيد وأضاف: شتان ما بين المجلس الذي يعبر عن مواقفه حيال القضية النووية والقضايا الأخرى ويتخذ مواقفه بشجاعة واستقلالية وحرية ويبين مواقف الشعب وبين المجلس الذي يكرر مواقف العدو.

ووصف الإمام الخامنئي مجلس خبراء القيادة بأنه مجلس في غاية الأهمية متابعا القول: خلافا لتصور البعض فإن مهمة مجلس الخبراء لا تقتصر على عقد اجتماع أو اجتماعين سنويا، بل انه يهدف إلى اختيار القائد الذي يتسلم قيادة مسيرة الثورة حين شغور هذا المنصب وهذه مسألة مهمة جدا.

المصدر: موقع قناة العالم

احدث الاخبار

الاكثر قراءة