Skip to main content

الإمام الخامنئي: الشعب الإيراني العظيم لن يسمح لأميركا بالتأثير على الانتخابات

التاريخ: 04-01-2016

الإمام الخامنئي: الشعب الإيراني العظيم لن يسمح لأميركا بالتأثير على الانتخابات

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بأن الشعب الإيراني العظيم واليقظ سوف لن يسمح لأميركا بالتأثير على الانتخابات القادمة في البلاد

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بأن الشعب الإيراني العظيم واليقظ سوف لن يسمح لأميركا بالتأثير على الانتخابات القادمة في البلاد.

وخلال استقباله أئمة الجمعة في أنحاء البلاد اليوم الاثنين، أشار سماحته إلى مآرب الأميركيين من وراء الانتخابات المقبلة في البلاد وقال، إن الأميركيين يسعون مثلنا للتحول ولكن التحول الذي نريده نحن يقلل المسافة بين البلاد والمجتمع وبين أهداف الإسلام والثورة، فيما هم في الطرف المقابل للتحول الذي يطمح إليه الشعب الإيراني إذ يسعون لإبعاد المجتمع عن أهداف الثورة وتقريب إيران من أهدافهم.

وأكد قائد الثورة الإسلامية بأن الأميركيين وبغية تحقيق هذا الهدف يتربصون بهذه الانتخابات إلا أن الشعب الإيراني العظيم واليقظ، سواء في الانتخابات أو في قضايا أخرى، سيتصدى لمآرب الأعداء وسيوجه الصفعة لهم كما في السابق.

واعتبر سماحة القائد، الانتخابات نعمة كبرى ومن بركات الرؤية الجلية والثاقبة للإمام الراحل (ره) مؤكدا بالقول انه لا يجب تشويه الانتخابات، فالبعض يحبذون ومعتادون على أن يقرعوا مع اقتراب موعد الانتخابات على طبل أن الانتخابات غير موثوق بها، فهذه عادة ومرض سيئ للغاية.

وأكد الإمام الخامنئي أن عمليات الانتخابات التي جرت في البلاد كانت نزيهة على الدوام وأضاف، انه لم تكن هنالك مخالفات ممنهجة في الانتخابات منذ انتصار الثورة الإسلامية لغاية الآن إطلاقا، وان تصرف كافة الحكومات كان تصرفا مسؤولا.

 كما اعتبر قضية الانتخابات المقبلة (مجلس الشورى الإسلامي ومجلس خبراء القيادة) التي ستجري في شباط القادم بأنها مهمة جدا ونعمة حقيقية كبرى وأكد على المشاركة الأوسع فيها من قبل الشعب وأضاف، إن المفهوم العميق للحق العام في مجال التنفيذ والمراقبة وحقوق المترشحين واللوائح الانتخابية وصون أصوات الشعب والقبول بنتائج الانتخابات تعتبر أبعادا مكملة ومفعمة بالمعاني.

واعتبر حق المترشح للانتخابات بأنه جزء من الحق العام وقال، انه لو كان المترشح شخصا صالحا فعلينا عدم رفضه، ولو كان غير صالح لا نسمح له بالترشح.

وأوضح بأنه لو سمحنا بدخول أفراد غير مؤهلين قانونيا لخوض انتخابات مجلس الخبراء أو مجلس الشورى الإسلامي أو أي انتخابات أخرى، ولم ندقق في الأمر فإن هذا أمر باطل وتشويه لحق الشعب ويتعارض مع الحق العام.

وأكد بأن الأمانة تعتبر من الأبعاد الأخرى للحق العام وقال إن الذين يشرفون على صناديق الاقتراع يجب عليهم رعاية الأمانة بصورة كاملة وان ادنى مخالفة في هذا الصدد تعتبر خيانة في الأمانة.

وشدد سماحته على أن القبول بالنتيجة القانونية للانتخابات يعتبر بعدا آخر للحق العام وقال، لقد طرحوا (في انتخابات العام 2009) كلاما منكرا بزعم أن تزويرا حدث في الانتخابات التي شارك فيها 40 مليونا ودعوا إلى إبطالها.

وقال، لقد أبدينا الكثير من المحاباة معهم وقلنا تعالوا وافرزوا من جديد أي عدد تريدونه من صناديق الاقتراع لكنهم أبوا ذلك لأنه لم يكن من المقرر أن يقبلوا كلمة الحق.

وأكد قائد الثورة الإسلامية بان موقفهم ذاك ومزاعمهم ألحقت أضرارا جسيمة بالشعب والبلاد.

كما أكد سماحته بأنه على الذين يقدمون لوائح انتخابية أن يراعوا الحق ولا يقحموا قضايا شخصية وفئوية في ذلك وان يبادروا لتقديم الأفراد الأكثر أهلية وكفاءة.

وأشار الإمام الخامنئي في جانب آخر من حديثه إلى المكانة الرفيعة لصلاة الجمعة واعتبره قاعدة للإيمان والتقوى والبصيرة والأخلاق، مؤكدا بان المسؤولية الأهم لائمة الجمعة هي تبيين الحقائق والتوجيه الثقافي والسياسي.

المصدر: وكالة أنباء فارس

احدث الاخبار

الاكثر قراءة