Skip to main content

الإمام الخامنئي: أميركا تعارض التعاون والتضامن بين إيران وأفغانستان

التاريخ: 20-04-2015

الإمام الخامنئي: أميركا تعارض التعاون والتضامن بين إيران وأفغانستان

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن الأمريكان لا يرغبون بالتعاون والتضامن بين إيران وأفغانستان، معتبرا أمن وتقدم الدولة الجارة أفغانستان بمثابة أمن وتقدم إيران

أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن الأمريكان لا يرغبون بالتعاون والتضامن بين إيران وأفغانستان، معتبرا أمن وتقدم الدولة الجارة أفغانستان بمثابة أمن وتقدم إيران.

وأشار قائد الثورة الإسلامية خلال استقباله الرئيس الأفغاني محمد اشرف غني، إلى الأواصر والمشتركات الثقافية والتاريخية العديدة بين البلدين، واعتبر دور العلماء والأدباء الأفغان بأنه دور بارز جدا، مضيفا: أن أفغانستان وفضلا عن مواردها الإنسانية وثقافتها الغنية، تتمتع بموارد طبيعية غنية، ولابد أن تكون مجموعة هذه الطاقات والمشتركات في خدمة رفع مستوى التعاون بين البلدين.

وأكد على ضرورة توفر الإرادة والعزم على تعزيز التعاون والتضامن بين إيران وأفغانستان، وقال: بالطبع فإن الأمريكان وبعض دول المنطقة، لا تدرك طاقات أفغانستان، ولا ترغب بالتضامن والتعاون بين البلدين، إلا أن إيران ترى أمن وتطور جارتها أفغانستان، بأنه امن وتطور لها.

ونوه قائد الثورة إلى التطور الكبير الذي أحرزته إيران في مختلف القطاعات العلمية والتقنية والثقافية والدبلوماسية، ووصفها بأنها تعتبر أرضيات مناسبة للتعاون بين البلدين، وقال: إن القضايا بين البلدين من قبل "المهاجرين، المياه، النقل والشحن، والأمن" كلها قابلة للحلة، ولابد من بحث وتسوية جميع هذه القضايا بجدية وفي إطار جدول زمني.

وبشأن ضرورة تسوية قضية المهاجرين الهامة، أشار قائد الثورة الإسلامية إلى أن مئات الآلاف من المهاجرين الأفغان يمارسون دراستهم في مختلف المراحل الدراسية في إيران، وقال: إن الشعب الأفغاني لديه ذكاء واستعداد، ولابد من الاستفادة من هذا الاستعداد في اكتساب العلم بشكل صحيح، لأن أفغانستان بحاجة إلى الدارسين من أبنائها لإعادة اعمار البلاد.

ووصف قائد الثورة الإسلامية طهران بأنها وطن للإخوة الأفغان، وأشار إلى الأواصر والعلاقات الودية الراسخة والعريقة بين الجارين، معربا عن أمله بأن تحقق الحكومة والشعب في أفغانستان مزيدا من النجاحات والقدرات الداخلية.

وفي هذا اللقاء الذي حضره الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعرب الرئيس الأفغاني، عن ارتياحه لزيارته إلى طهران، وأشار إلى الأواصر التاريخية والثقافية العميقة والعريقة بين إيران وأفغانستان، وقال: إن هدفنا هو أن نحول أفغانستان إلى مركز للمواصلات في المنطقة، وان تستعيد هويتها السابقة باعتبارها محل التقاء للتواصل في المنطقة.

وأوضح محمد اشرف غني، إننا في إيران وأفغانستان نواجه أخطار وفرص مشتركة ومشابهة، وقال: إن إرادتنا السياسية مستقرة على أساس تطوير العلاقات الثنائية ولابد أن نسعى من اجل تعزيز المشتركات والنقاط الايجابية بين البلدين.

وأشار إلى وجود بعض المشكلات من قبيل الإرهاب والمخدرات والمهاجرين والمياه الحدودية المشتركة بين البلدين، وأكد على ضرورة تسوية هذه المشكلات بناء على الإرادة السياسية لكلا الحكومتين وحسب الجدول الزمني الذي تم تنظيمه خلال هذه الزيارة.

وبيّن اشرف غني، أن إيران تتحمل اكبر الضرر في قضية تهريب المخدرات، وأضاف: لا احد من الجيران تعامل بجدية مع خطر المخدرات بقدر إيران، ولم يكافحها بلد مثلما كافحتها إيران، ونحن مستعدون للتعاون مع إيران في المكافحة المشتركة لهذا الظاهرة المشؤومة.

وأكد الرئيس الأفغاني على تنمية التعاون بين البلدين في قطاع النقل والاستثمارات والتعاون الثقافي والاقتصادي، وقال مخاطبا قائد الثورة: إن إيران كرست هويتها التاريخية تحت قيادتكم الحكيمة، ونأمل بأن نشهد تطورا في التعاون بين البلدين تحت ظل هذه القيادة الحكيمة.

المصدر: موقع قناة العالم

احدث الاخبار

الاكثر قراءة