الإمام الخامنئي: واشنطن ستتضرر اثر عدوانها على دمشق
التاريخ: 05-09-2013
الإمام الخامنئي: واشنطن ستتضرر اثر عدوانها على دمشق أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن الولايات المتحدة أخطأت في القضية السورية، وأنها ستشعر بالضربة جراء عدوانها ولا شك أنها سوف تتضرر في هذا المجال
الإمام الخامنئي: واشنطن ستتضرر اثر عدوانها على دمشق
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن الولايات المتحدة أخطأت في القضية السورية، وأنها ستشعر بالضربة جراء عدوانها ولا شك أنها سوف تتضرر في هذا المجال .
وقال الإمام الخامنئي لدى استقباله أعضاء مجلس خبراء القيادة: إن "الصحوة الإسلامية انتشرت في المنطقة على رغم إرادة جبهة الاستكبار وتواجدها ونشاطها في المنطقة، وإنها (الصحوة) ليست حدثا عابرا".
وأشار إلى أن جبهة الاستكبار ترمي وبدعم من الكيان الصهيوني إلى تعزيز هيمنتها على المنطقة، مضيفا أن قضية الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا ما هي إلا ذريعة يحاول الأمريكان من خلال اللعب على الألفاظ للتدخل في سوريا تحت يافطة القضايا الإنسانية، متسائلا: "من الذي لا يعرف أن هذه المزاعم مزيفة تماما؟".
ولفت قائد الثورة إلى انتهاكات الإدارة الأميركية لحقوق الإنسان في سجني "غوانتانامو" و"أبو غريب" والتزام الصمت ودعم الهجمات الكيماوية من قبل (الرئيس العراقي البائد) صدام على حلبجه وسردشت وقتل الآلاف من الأبرياء في العراق وأفغانستان وباكستان، متسائلا هل "هذه التصرفات إنسانية؟".
وصرح أن جبهة الاستكبار حددت مصالح وفق رؤيتها الاستعمارية وتريد تدمير أية مقاومة أمام مخططاتها بغطرستها، لافتا إلى أن قضية سوريا والبحرين هي من هذا القبيل.
من جانب آخر، أشار قائد الثورة الإسلامية إلى إستراتيجية أعداء الإسلام وأعداء جمهورية إيران الإسلامية وقال: إن من هذه الإستراتيجية "بث الفرقة والخلافات القومية والطائفية"، مضيفا أن البعض من أهل السنة والبعض من الشيعة أصبحوا عملاء للعدو.
وانتقد دور التكفيريين في المنطقة وأكد أن بعض التكفيريين الذين انحرفوا عن حقيقة الشريعة وبعض الشيعة يعملون لصالح العدو باسم الشيعة، مستدركا أن خلافات الفرق الإسلامية يجب أن لا تؤدي إلى فتح جبهة جديدة تسبب في تجاهل ونسيان العدو الرئيس للإسلام واستقلال المنطقة.
وأشار سماحة الإمام الخامنئي إلى حالات المناوئة والعداء للنظام الإسلامي منذ انتصار الثورة الإسلامية والى الآن، لافتا إلى أن السبب الرئيسي لكل هذا العداء هو الإسلام أيضا.
وأكد على ضرورة ايلاء نظرة عامة وشاملة ومطابقة للحقائق من اجل تقديم تحليل صحيح عن الظروف الراهنة للمنطقة والعالم، لافتا إلى انه رغم تعرض منطقة غرب آسيا منذ سنين متمادية لهجمات الاستكبار وهيمنته، إلا إن الحدث الكبير المتمثل بالصحوة الإسلامية، يعتبر في هذه الظروف، مخالفا لرغبة الاستكبار.
وقال قائد الثورة الإسلامية: إن من الخطأ التصور بأن الصحوة الإسلامية قد انتهت، لأن الصحوة الإسلامية لم تكن مجرد حدث سياسي بحت، ينتهي بمجيء أو ذهاب بعض الأشخاص، بل إن الصحوة الإسلامية هي حالة من الوعي والثقة بالذات والاستناد إلى الإسلام والتي انتشرت في المجتمع الإسلامية.
ولفت قائد الثورة إلى أن ما نشاهده اليوم في المنطقة، هو في الحقيقة رد فعل على الصحوة الإسلامية من قبل الاستكبار بزعامة أميركا، مشيرا إلى المساعي المحمومة التي تبذلها جبهة الاستكبار لتسوية قضايا المنطقة بناء على مصالحها، مؤكدا أن تواجد الاستكبار في هذه المنطقة أمر عدواني ومتغطرس وينطوي على تحقيق الأطماع والمآرب، ويرمي إلى القضاء على أية مقاومة أمام هذا التواجد، إلا أن جبهة الاستكبار لم تتمكن من القضاء على هذه المقاومة، ولن تتمكن من ذلك فيما بعد.
وشدد سماحة الإمام الخامنئي على أن نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وبعد مضي أكثر من 30 عاما من العداء والمؤامرات، أصبح أكثر قوة واقتدارا ونفوذا مما كان عليه في الماضي، لافتا إلى أن على جميع المسؤولين عليهم أن يضعوا بعين الاعتبار ثلاثة عناصر في اتخاذ القرارات والمواقف: المبادئ والأهداف، والاستراتيجيات العامة، والحقائق.
وأوضح سماحته أن مبدأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو إيجاد حضارة إسلامية ومجتمع متقدم ماديا ومعنويا، وأن الاستراتيجيات العامة لتحقيق هذا المبدأ معلومة وواضحة من قبيل الاستناد إلى الإسلامية ومراعاة أن لا نكون لا ظالمين ولا مظلومين في مختلف المعادلات، وإستراتيجية الاعتماد على أصوات الشعب، وإستراتيجية العمل والمساعي العامة وإستراتيجية الوحدة الوطنية.
وأكد سماحته أن النظرة الصحيحة إزاء الحقائق أمر ضروري للغاية، ولفت إلى أن المثالية لابد أن تكون مصحوبة بنظرة إزاء الحقائق، إلا أن هذه النظرة يجب أن تكون صحيحة وشاملة وبعيدة عن النظرة الأحادية.
وأضاف سماحة القائد: إن وضع الأشخاص أو الدول التي تنازلت عن مبادئها من أجل كسب ود المستكبرين، ماثل أمام نواظرنا.
وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى أوضاع مصر حاليا وقال: لو رفع في مصر شعار محاربة إسرائيل، ولو لم تتنازل مصر أمام الوعود الأميركية، فبالتأكيد لم تكن الأمور لتصل إلى هذا الحد، بحيث يتم الإفراج عن الديكتاتور الذي أذل الشعب المصري، فيما يودع القادة المنتخبين من قبل شعب مصر في السجون ويقدمون للمحاكمة.
المصدر: موقع قناة العالم
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية