Skip to main content

استشهاد عالم دين شيعي وثلاثة من أنصاره في قرية مصرية

التاريخ: 25-06-2013

استشهاد عالم دين شيعي وثلاثة من أنصاره في قرية مصرية

  استشهد عالم الدين الشيعي حسن شحاته وثلاثة من أنصاره في محافظة الجيزة بعد اقتحام منزله وإخراجهم منه وضربهم وسحلهم بقرية مصرية

 حسن شحاته

استشهد عالم الدين الشيعي حسن شحاته وثلاثة من أنصاره في محافظة الجيزة بعد اقتحام منزله وإخراجهم منه وضربهم وسحلهم بقرية مصرية.

استشهد أربعة من الشيعة اثر ضربهم حتى الموت وسحلهم بسبب انتمائهم المذهبي، في أول اعتداء عنيف وكبير ضد الشيعة في مصر بعد انتشار التحريض ضدهم مؤخرا.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية أن أشخاصا في قرية زاوية أبو مسلم بمركز أبو النمرس في محافظة الجيزة (نحو 30 كيلومتر جنوب العاصمة القاهرة) حاصروا واعتدوا على منزل أحد شيعة القرية بعدما علموا بتواجد عالم الدين الشيعي المصري حسن شحاتة فيه برفقة آخرين.

وحاولوا حرق المنزل المتواجد في حارة ضيقة بزجاجات المولوتوف لكنهم فشلوا في ذلك.

وأسفر الاعتداء عن مقتل شحاتة وشقيقه واثنين آخرين وجميعهم من خارج القرية، بالإضافة إلى إصابة خمسة أشخاص آخرين.

ويعد الشيخ حسن شحاتة (66 عاما) أحد علماء الدين الشيعة في البلاد، وسبق وأن سجن مرتين خلال عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وقال المواطن المصري الشيعي ضياء محرم أن "شحاتة كان يحضر احتفالا دينيا مع شيعة القرية بمناسبة ليلة النصف من شعبان".

وقال شاهد آخر أن المعتدين احضروا مطارق ضخمة وهدموا جزءا من حائط المنزل واخرجوا الشيعة واحدا تلو الآخر ثم قتلوهم ضربا في تلك الساحة"، مشيرا إلى ساحة كبيرة أمام ورشته شهدت واقعة السحل والقتل.

وسحل المعتدون الجثث إلى خارج القرية حتى سيارات الأمن المركزي التي نقلت الجثث الأربع إلى المشافي، بحسب شهود عيان.

وتوجد نحو 20 أسرة شيعية في قرية أبو مسلم.

ويتهم الشيعة الدولة في مصر بعدم توفير الحماية لهم خاصة من مضايقات وتحريض السلفيين مذهبيا ضدهم. كما يشكون تعرضهم لتحريض مذهبي علني في القنوات الدينية.

وقال بهاء أنور، المتحدث باسم شيعة مصر "احمل الرئيس مرسي المسؤولية كاملة لما حدث لأن هناك تحريضا طائفيا مستمرا ضد الشيعة في زاوية أبو مسلم منذ أسبوعين ولم يتدخل أحد رغم إبلاغنا السلطات".

وقال أنور "الدولة تتخاذل مع دعوات التحريض ضدنا بل وتتبناها. ما حدث نتيجة لتحريض منظم ضد الشيعة في مصر وتشترك فيه الدولة"، وأضاف أن "الشرطة لم تحم الشيعة المحاصرين رغم تواجدها في القرية".

وقال بائع الطيور عبد الله حجازي أن "الشرطة كانت موجودة خلال الاعتداء لكنها لم تتدخل لمنعه".

وحتى الساعة لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة على الحادث.

من جهته قال الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور الليبرالي المعارض في تغريدة على صفحته على موقع تويتر أن "قتل وسحل مصريين بسبب عقيدتهم نتيجة بشعة لخطاب ديني مقزز ترك ليستفحل".

وظهرت بوادر تشدد مذهبي في مصر مع الصعود السياسي للحركات السلفية التي حصلت على أكثر من 20 في المئة من مقاعد البرلمان المصري في أول انتخابات تشريعية بعد إسقاط حسني مبارك عام 2011.

وانتشر أخيرا توزيع سلفيين لمنشورات وكتيبات تحذر مما تسميه الخطر الشيعي ومحاولة الشيعة نشر مذهبهم في مصر.

المصدر: وكالة أنباء فارس

احدث الاخبار

الاكثر قراءة