Skip to main content

والدة الشهيد مغنية: عماد كان يعتبر نفسه تلميذا للشهيد جمران

التاريخ: 14-02-2009

والدة الشهيد مغنية: عماد كان يعتبر نفسه تلميذا للشهيد جمران

بيروت - فارس: اعتبرت والدة الشهيد الحاج عماد مغنية ولدها «هدية» لحزب الله، مؤكدة أن الشهيد الحاج رضوان تأثّر كثيرا بخلق الشهيد مصطفى جمران وسلوكه، حيث كان يعتبر نفسه تلميذا له

بيروت - فارس: اعتبرت والدة الشهيد الحاج عماد مغنية ولدها «هدية» لحزب الله، مؤكدة أن الشهيد الحاج رضوان تأثّر كثيرا بخلق الشهيد مصطفى جمران وسلوكه، حيث كان يعتبر نفسه تلميذا له.

 

وقالت والدة الشهيد عماد مغنية في حديث خاص لمراسل وكالة أنباء فارس «إن توكلي علي الله ساعدني كثيرا في تربية أولادي الثلاث،‌ كي يكونوا علي نهج الشهيد جمران»، معربة عن سرورها لاستشهادهم في سبيل الإسلام.

 

وأردفت والدة الشهيد مغنية قائلة «إن ابني تعلّم كل شيء من أستاذه الشهيد مصطفى جمران»، مضيفة «كان للشهيد جمران علاقة حميمة مع عائلتنا، وقضى فترة من حياته معنا، حيث اكتسب ابني عماد منه الكثير من خلقه وسلوكه».

 

وأشارت والدة الشهداء مغنية إلى الوضع السياسي السائد في لبنان والمجموعات المختلفة الناشطة فيها وقلقها لتربية أولادها وسط وجود أفكار مختلفة، ‌مستدركة القول «إني اتخذت طريق الأنبياء وأهل بيت الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) أسوة لتربية أولادي، حيث بذلت جل اهتمامي في هذا الطريق».

 

وحول صبرها لفقد أبنائها الثلاثة‌ أشارت إلى صبر أم المصائب السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفقدها لإخوتها وأبنائها، وقالت «كلما أتذكر مصائب هذه السيدة الجليلة، فأن الخجل ينتابني لجزعي وفزعي على أبنائي».

 

وكان الشهيد عماد مغنية في عام 1962 في بلدة طيردبا قرب مدينة صور في الجنوب اللبناني، ثم انتقلت عائلته التي تتكون من والدته ووالده وأخويه (جهاد وفؤاد) إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

وتلقى الحاج (رضوان) علومه خلال المرحلة الإعدادية والثانوية في بيروت، وأنهى دراسته الثانوية في إحدى مدارسها، ثم درس لفترة قصيرة في الجامعة الأمريكية ببيروت.

 

ويعتبر هذا الشهيد الغالي من أوائل مؤسسي المقاومة الإسلامية في لبنان عام 1982، كما يعتبر من ابرز قادتها العسكريين حيث قاد واشرف على العديد من عمليات التي نفذتها المقاومة في جنوب لبنان.

 

كما يعتبر المطلوب رقم واحد للموساد الصهيوني ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، ويتصدر اسمه قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة بعد حوادث 11 أيلول المشبوهة عام 2001، حيث خصصت الإدارة الأمريكية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقوم بالإدلاء بمعلومات عنه.

 

واستشهد شقيقه جهاد المجاهد في المقاومة الإسلامية في 11 حزيران عام 1984، إثناء محاولته إنقاذ عائلة تعرضت للقصف في محلة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان يحاول سحب الجرحى ونقلهم إلى المستشفى، فاستشهد عن عمر 28 عاماً.

 

واستشهد شقيقه الثاني فؤاد في 21 كانون الأول عام 1994 عن عمر 31 عاما بعد تفجير سيارة مقابل مكان عمله قرب تعاونية الإنماء في محلة الصفير في الضاحية الجنوبية.

 

وأخيرا استشهد الحاج رضوان بعد تاريخ حافل من الانجازات البطولية ضد الاحتلال الصهيوني وعملائه، وذلك في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة، بتاريخ 12 شباط 2008، حيث وجّه حزب الله لبنان أصابع تنفيذ هذه الجريمة البشعة إلى الكيان الصهيوني.

 

[شاهد الصور]

 

 

 

احدث الاخبار

الاكثر قراءة