إعلان يوم الجيش 29- فروردين
التاريخ: 19-04-2010
المكان: قم المخاطب: الشعب الإيراني المصدر: صحيفة الإمام، ج7، ص: 24 المناسبة: إعلان يوم الجيش (29 فروردين) الموضوع: الوظائف المتقابلة بين الشعب والجيش
المكان: قم
المخاطب: الشعب الإيراني
المصدر: صحيفة الإمام، ج7، ص: 24
المناسبة: إعلان يوم الجيش (29 فروردين)
الموضوع: الوظائف المتقابلة بين الشعب والجيش.
التاريخ: 26 فروردين 1358 ﻫ.ش/ 17 جمادى الأولى 1399 ﻫ.ق[1]
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب الإيراني المجاهد والنبيل، وفقك الله تعالى
بعد إهداء السلام والتقدير لجهودك أيها الشعب الشجاع وقد أوصلت أهداف الإسلام المقدسة إلى عتبة النصر، وقطعت بعون الله أيادي الخونة المحليين والأجانب، أرى من الضروري التذكير بما يلي:
أولاً: الإعلان عن يوم 29 فروردين يوماً للجيش، فعلى قوات الجيش أن تنظم في هذا اليوم استعراضات حافلة في المحافظات الكبرى، الإعلان عن دعمها للجمهورية الإسلامية وللشعب الإيراني العظيم، وتأكيد استعدادها للتضحية في سبيل استقلال البلد وحفظ حدوده.
ثانياً: إن الشعب الإيراني مكلف باستقبال الجيش الإسلامي والتعامل معه باحترام أخوي. فالجيش الآن في خدمة الشعب والإسلام، وهو جيش إسلامي، وعلى الأمة أن تنظر إليه رسمياً بهذا العنوان، وتعلن دعمها له، فلا يجوز الآن الاختلاف مع الجيش الإسلامي الذي يحفظ الاستقلال ويحمي الحدود. فالواجب علينا نحن وأنتم والجيش أن نسعى معاً وبشكل أخوي لحفظ أمن بلدنا، والقضاء على محاولات المفسدين والأشرار.
ثالثاً: إن أفراد الجيش مكلفون بحفظ النظم ورعاية سلسلة الرتب والضوابط إذ أن عدم الالتفات لهذه الأمور يؤدي إلى ضعف الجيش الإسلامي وهدم النظام. ولذا فإن الجنود والضبّاط مكلفون جميعاً برعاية سلسلة الرتب، كما أن رؤساءهم مكلفون بالتعامل مع الجيش من منطلق المحبة وبشكل أخوي، وأن يتجنّبوا الديكتاتورية التي كانت موجودة في نظام الطاغوت. إن الجيش الإسلامي يجب أن تتم إدارته ضمن رعاية سلسلة الرتب والنظام الإسلامي الصحيح، وطاعة الأقل رتبة الكاملة لمن فوقه ورعاية الأعلى التامة لمن دونه. والتخلف عن هذا يعتبر عداءً مع الثورة وستتم محاسبته.
رابعاً: لا يحق لغير العسكريين التدخل في أمر الجيش ولا يحق لهم اعتقال عسكري داخل الجيش أو خارجه دون إذن بذلك. وإذا كانت لهم شكوى أو اطلاع على جرم أحد، فإن ذلك يُبحث طِبق الموازين الشرعية والقانونية. إن التدخل غير المسؤول في أمور الجيش يؤدي إلى تضعيفه، ويتعارض مع أهداف الثورة الإسلامية.
خامساً: إن هذه الطبقة من الجيش، هي في خدمة الإسلام والشعب وقد أعلنت وفاءها للجمهورية الإسلامية، إذا كانت لا سمح الله قد ارتكبت في النظام الطاغوتي مخالفة ومعصية صغيرة فإنها برجوعها إلى الله تعالى وإلى الجمهورية الإسلامية ستكون محل عفو الله الرحمن وعفو الشعب النبيل، وقد عفوت أنا عنها أيضاً.
فالمتوقع من هؤلاء مواصلة خدماتهم بصدق وإخلاص، بالاتكال على الله والاعتماد على الشعب النبيل، والتواجد في معسكراتهم بقوة. أسأل الله تعالى عظمة الإسلام والمسلمين، وهداية الشباب المخدوعين الذين يريدون إيقاع الفرقة بين صفوف المسلمين، ويقظة الشعب أمام مؤامرات الأجانب.
والسلام عليكم ورحمة الله
روح الله الموسوي الخميني
ـــــــــــــــ
[1] وردت هذه الرسالة في صحيفة النور، ج 6، ص 24، بتاريخ 28/ 1/ 58.

احدث الاخبار
نخب شعبية وسياسية عراقية: تشييع الإمام الخامنئي في العراق سيكون تاريخيًا
الشيخ نعيم قاسم: المقاومة أذهلت العالم، وصبرنا سيصنع المستقبل
الحرس الثوري يدك مواقع للجيش الأميركي في المنطقة
أمين سر جبهة العمل الإسلامي في لبنان: الإمام القائد الشهيد أسّس لنهجٍ وحدويٍّ ترك أثره العميق في العالم الإسلامي
عطارزادة: الجثمان الطاهر لقائد الأمة الشهيد سيشيّع في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة أيضا
العميد قاآني للعدو الصهيوني: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000
الشيخ نعيم قاسم: 'إسرائيل' لن تبقى في لبنان وأي خرق لوقف إطلاق النار سنواجهه
قراءة تحليلية في خطاب عاشوراء عند الشهيد السيد حسن نصر الله
الشيخ نعيم قاسم: قرارنا بالمواجهة كربلائي لا سقف له.. ومشروع إنهاء حزب الله سقط
وزارة الدفاع الإيرانية تشيد برسالة قائد الثورة الإسلامية: سنواصل تعزيز القدرات العسكرية
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
أربعون حديثا عن الإمام الباقر(ع)