القبانجي: الإمام الخميني كان يولي اهتماماً ايجابياً مع المرجعيات في النجف
التاريخ: 20-05-2009
طهران ـ وكالة الأنباء القرآنية العالمية(IQNA): قال السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف أن الإمام الخميني كان يولي اهتماماً بالغاً في التعامل الإيجابي مع المرجعيات الدينية في النجف الأشرف مع اختلاف المذاقات السياسية
طهران ـ وكالة الأنباء القرآنية العالمية(IQNA): قال السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف أن الإمام الخميني كان يولي اهتماماً بالغاً في التعامل الإيجابي مع المرجعيات الدينية في النجف الأشرف مع اختلاف المذاقات السياسية.
وأفادت وكالة (إيكنا) أنه جاء ذلك في الحوار الذي أجرته (قناة العالم الفضائية) معه حول حياة الإمام الخميني (قدس سره) في النجف الأشرف.
وأضاف سماحته استطاع هذا الرجل أن يحقق ما هو بمثابة المستحيل وبما لم يكون متوقعا على الإطلاق لا من قبل الساسة في العالم ولا من أصحابه ولا من قبل الأجواء في النجف الأشرف حيث كانت التصورات تقول أنه أو شك على الرحيل وأن الشاه بسط نفوذه بشكل كامل ولا يمكن لشخص لا يملك سوى عبائته أن يسقط إمبراطورية.
وفي سياق ذي صلة أكد إمام جمعة النجف الأشرف أن مجيء الإمام الخميني إلى النجف وهجرته لم تكن باختياره وإنما تم إبعاده من قبل نظام الشاه لأمور منها إبعاده جغرافيا عن ساحة التحرك السياسي ولأجل تضائل حجمه العلمي وقلة تأثيره في الوسط الإيراني وأفول نجمه في وسط مرجعيات كبيرة آنذاك في الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
وأشار سماحته إلى أن النجف كانت بمثابة الحاضنة الأمنية للإمام وفي نفس الوقت كانت بمثابة مرحلة التأسيس النظري والفقهي لمشروعه السياسي حيث استطاع أن يزاول حركته السياسية والارتباط مع الشعب الإيراني بحرية.
وفي الوقت ذاته أكد السيد القبانجي أن الإمام الخميني كان يولي اهتماما بالغا في التعامل الايجابي مع المرجعيات الدينية في النجف الأشرف مع اختلاف المذاقات السياسية لكنه لم يتقاطع معها برغم محاولة البعض في إيجاد هذا التقاطع كون الإمام يحمل اتجاها ثوريا واستطاع كسر طوق العزلة والتواصل مع الحالة التقليدية للحوزة العلمية.
وأشار سماحته إلى أن الإمام كان يحمل أطروحة تكاد تكون غير مألوفة منذ عدة قرون وهي الإطاحة بإمبراطور وتأسيس حكم إسلامي مؤكدا أن الإمام رغم ثوريته كان يتعامل بحكمة، ولم يكن عجولا وصبر لسنوات طوال لتحقيق ما يحكم به واستطاع الانتظار 13 عاما الانتصار الثورة الإسلامية في إيران.
كما أكد سماحته أن الإمام برغم كونه مرجعا من الدرجة الأولى ويشار إليه بالبنان لكن بقيت امتداداته لإيران واستطاع بهذا المنهاج أن يحقق انتصاره في إيران حيث لم تتشعب همومه معتبرا إياها بنقطة قوة لديه.
وعن الإمام الخميني قال سماحته: كان المشاهد في حركته الارتباط والثقة المطلقة بالله تعالى واستطاع أن يحافظ على حالته العرفانية والتقليدية الحوزوية وحالته السياسية والثورية معا وأن يجمع بينهما رغم تقاطعهما طبيعيا.
وأضاف: تعلمنا من الإمام الخميني المواصلة وعدم اليأس رغم أن الأمور كلها كانت تدعوا إلى اليأس في عمره الكبير وأن الشاه لمع نجمه وهو مدعوم عالميا لكن اليأس لم يأخذ طريقه للإمام وبقي مواصلا مع شعبه رغم البعد ولم يتحول أو يتغير حينما كان مبعدا وغريبا أو حاكما وإماما وبقي الإمام محافظا على أخلاقه.

احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية