النظرية الثورية عند الإمام الخميني ودورها في إعطاء بعد عالمي للثورة
التاريخ: 01-06-2011
النظرية الثورية عند الإمام الخميني ودورها في إعطاء بعد عالمي للثورة لم يلحظ الإمام الخميني (رض) في تصديه لقيادة النهضة الإسلامية العالمية التي بدأت انطلاقتها العارمة من إيران الإسلام، الشعبَ الإيراني رغم تقديره لعظمة هذا الشعب بمعزل عن الشعوب المسلمة الأخرى، فكان يهمه كثيراً أن يجسد في ذاته وهمومه رسالة الإسلام العالمية، ولهذا كان له الدور الأكبر في تجذير القاعدة العالمية للثورة الإسلامية من خلال المنهج الثوري الذي اتبعه
النظرية الثورية عند الإمام الخميني ودورها في إعطاء بعد عالمي للثورة
لم يلحظ الإمام الخميني (رض) في تصديه لقيادة النهضة الإسلامية العالمية التي بدأت انطلاقتها العارمة من إيران الإسلام، الشعبَ الإيراني رغم تقديره لعظمة هذا الشعب بمعزل عن الشعوب المسلمة الأخرى، فكان يهمه كثيراً أن يجسد في ذاته وهمومه رسالة الإسلام العالمية، ولهذا كان له الدور الأكبر في تجذير القاعدة العالمية للثورة الإسلامية من خلال المنهج الثوري الذي اتبعه. فما هي طبيعة هذا المنهج، أو بالأحرى القانون الثوري الذي اعتمده الإمام في تبليغ رسالة الإسلام العالمية؟
أول ما ينبغي استكشافه في أي تحليل علمي لظاهرة اجتماعية أو حركة تاريخية هو المنطق الذي تقوم عليه تلك الظاهرة، أو السنن التي تحكم هذه الحركة التاريخية أو تلك، فان إنجاز هذه المهمة يوفر على الباحث وعلى الإنسان المثقف الكثير من الجهد الذي يجب بذله للوصول إلى الحقائق العلمية التي تحكم الظواهر التاريخية، كما أن هذا اللون من التحليل الأكاديمي هو الذي من شأنه استجلاء آليات عمل أية حركة تاريخية في الماضي والحاضر والمستقبل، وليس الغرق في تفاصيلها وجزئياتها التي ربما قد يضيع الإنسان فيها ولا يستطيع أن يبلور صورة واضحة في ذهنه عن تلك الحركة.
والثورة الإسلامية في إيران، هذا الحدث التاريخي الكبير، ستبقى تحظى باهتمام رجال الفكر والسياسة في العالم، لاستيعاب مضامينها المنهجية، الوصول للمفصل المركزي الذي جعل بالإمكان نقل النظرية الثورية الإسلامية من حيز التنظير والتجريد إلى مجال التنفيذ والتطبيق العملي الملموس، أو بالأحرى استجلاء النظرية الثورية التي ارتكز عليها الإمام الخميني (رض) لصنع هذه الثور العظيمة وتجسيدها على ارض الواقع؛ فلا شك أن هناك قاعدة أو نظرية ثورية اعتمدها الإمام في تحقيق هذا النجاح الإسلامي الباهر، وليست القضية حالة استثنائية في حركة التاريخ لا يمكن تبنيها وتكرارها في أماكن أخرى، لو توفرت شروطها ومتطلباتها الموضوعية، كما قد يتصور البعض .
ولكن مما يعرقل وصول الباحث بعض الشيء إلى مقاربة هذا اللون من التحليل، أن الإمام (قدس سره) لم يعمل أو يعتد على طرح أفكاره وتصوراته ـ في مجال بحثنا على الأقل ـ بصيغة تنظيرية، وإنما اعتمد الطريقة الإرشادية التوجيهية في عملية تجديد الإسلام وإحيائه في واقع الحياة المعاصرة.
فبينما اعتمد بعض كبار المجددين للفكر الإسلامي التنظير المنهجي للطروحات الإسلامية ولم يتناولوا تفاصيل هذه الطروحات إلا بما يدخل في إطار التحليل الأكاديمي، كما كان شأن المفكر الإسلامي الكبير الشهيد محمد باقر الصدر في العراق، أو الأستاذ الشهيد آية الله مرتضى المطهري في إيران، فان الإمام الخميني (رض) اعتمد الخطاب التربوي والتوجيهي الاستنهاضي في عملية إرشاد الأمة إلى الغايات الثورية الإسلامية، وهذا لا يعني عدم وجود نظرية أو قاعدة كان الإمام يرتكز عليها في أفكاره وطروحاته وتحركه الجهادي، وإنما كان لا يركز كثيرا على الصياغات النظرية، والطروحات التجريدية فيما أراد نقله للناس من أفكار، أو إرشادهم إلى مواقف ينبغي أن يتخذوها في حياتهم العملية، ولذا فإن مهمة الباحث في هذا المجال ستتركز على متابعة أفكار الإمام ومواقفه الثورية، للتعرف من خلالها على ملامح القاعدة أو النظرية الثورية التي كانت تقوم عليها تلك الأفكار والمواقف.
الإمام في خطابه الثوري
إن من يراجع تجربة الإمام وفكره وكيفية تصديه لقيادة الأمة، يستنتج بوضوح أن الإمام كان لديه (نظرية متكاملة) ومنهج متماسك في التحرك الثوري وتوجيه الأمة نحو اهدافها الإسلامية؛ حيث يلاحظ فيه نسيج متجانس وناصع البياض لا يرى فيه أية شائبة، حتى إن المرء يستطيع أن يكتشف بسهولة كلام الإمام وفكره من غيره، وذلك لوحدة منهجيته الفكرية، فلم يجر أي تعديلات على أفكاره الرئيسية والتي تتميز في طرحها، سواء في بديات تصديه للعمل الإسلامي والثوري، أو بعد انتصار الثورة وتشكيل حكومة إسلامية، أو انتهاء الحرب التي فرضت على الجمهورية الإسلامية، التي تشكل ثلاث محطات رئيسية في حياة الإمام (رض)؛ فبالرغم من تمايز هذه المحطات فيما بينها ومتطلباتها، حسب القواعد الدبلوماسية المتعارف عليها، إلا انه (رض) استطاع بقيادته التاريخية والتي قلّما يجود الدهر بها، أن يواصل المنهج الثوري الانقلابي الذي تبناه، سواء قبل انتصار الثورة الإسلامية أو بعدها..، فقد اتبع منذ البداية نهجاً صِدامياً مع نظام الشاه، وجعل الخصم دوماً في موقف الدفاع، ولم يوكل هذا الأمر إلى ظروف وشروط خاصة ينتظر توفرها، وإنما وجدان عنصر الخوف هو المانع الأكبر الذي يحول دون تحرك الجماهير المسلمة التي تدرك المفاهيم الإسلامية إجمالاً.. حيث يقول في كتابه (الحكومة الإسلامية) والتي هي محاضرات ألقاها في أوائل الستينات، بالنص: "الناس ناقمون على أوضاعهم التي يعيشونها، يملأ عليهم الخوف من الظالمين جوانحهم، وهم بأمس الحاجة إلى من يتكلم بشجاعة وثبات. يا أبناء الإسلام، كونوا أشداء أقوياء في بيان حجتكم للناس لتغلبوا عدوكم بكل أسلحته وعساكره وجيوشه، بينوا الحقائق للجماهير، واستنهضوهم، وانفخوا في أهل السوق والشوارع في العامل والفلاح والجامعي روح الجهاد، الجميع سيهبون للجهاد، الكل يطلب الحرية والاستقلال والسعادة والكرامة.. الخ) ص 127.
وعن توقيت بدء التحرك الإسلامي الثوري، وهل يصح توكيل هذا الأمر إلى ظروف وشروط معينة، يقول الإمام في كتابه الآنف الذكر : "علينا من الآن أن نسعى لوضع حجر الأساس للدولة الإسلامية الشرعية، فندعو أو نبث الأفكار، ونصدر تعليماتنا، نكسب المساندين والمؤيدين لنا، ونوجد أمواجاً من التوجه الواعي والإرشاد المنسق للجماهير ليحصل رد فعل جماعي تكون على أثره جموع المسلمين الواعية المتمسكة بدينها على أتم الاستعداد للنهوض بأعباء تشكيل الحكومة الإسلامية". ص 120.
فلقد كان (رض) يركز في عملية صناعة الثورة على إيجاد وقائع ثورية حية وملموسة تثير في المسلمين روح الثورة، وتستنهض فيهم إرادة المقاومة؛ فمثلاً يقول : "لقد أحرقوا المسجد الأقصى، ونحن نصرخ: دعوا آثار الجريمة باقية، في حين يفتح نظام الشاه حساباً في البنوك لإعادة بناء وترميم المسجد الأقصى! وعن هذا الطريق يملأ جيوبه وخزائنه، ويزيد في أرصدته، وبعد ترميم المسجد يكون قد غطى وستر كل آثار الجريمة الصهيونية".المصدر نفسه ص 111.
وعن هذا المبدأ يقول: "فالله يعيب على المفرطين بالأمر بالمعروف والنهي خوفاً وطمعاً، ويقول : لا تخشوا الناس واخشوني.. لماذا الخوف؟! فليكن حبساً، أو نفياً، أو قتلاً، فإن الأولياء يشرون أنفسهم لمرضاة الله". الحكومة الإسلامية، ص 111.
وان دعوة الإمام (رض) مسلمي العالم إلى تشكيل خلايا المقاومة الإسلامية في كل أرجاء العالم بعد وقف إطلاق النار في الحرب عام 1988 أكدت التزامه بنهجه القويم، وعدم تغيير متبنياته حتى من بعد وقف الحرب العراقية ـ الإيرانية، وأكدتها فتواه الشهيرة بحق المرتد سلمان رشدي التي جاءت في وقت حولت اليأس لدى البعض والتراخي لدى آخرين إلى حالة أمل وثقة بالمستقبل، وأعادت المبادرة إلى يد الإسلاميين، بعد أن حاول الغرب استغلال هذه القضية لصالحه، متصوراً أن المرحلة هي مرحلة الهجوم الثقافي الغربي على القيم الإسلامية، وعدم استعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن هذه القيم، وهي خارجة تواًّ من حرب ضروس دامت ثماني سنوات، حيث فضل الإمام المواجهة المفتوحة مع الغرب لأهميتها الحضارية على جميع المصالح الاقتصادية التي كان يمكن أن تنتفع بها إيران الإسلام في علاقاتها التي كانت إعادتها حديثاً مع الدولة الغربية؛ كما أن دعوته إلى تشكيل خلايا المقاومة، إنما أراد بها أن يشير إلى ضرورة مواصلة المسلمين لنهجهم الجهادي، وعدم التقيد بمواقف الجمهورية الإسلامية التي قد تمليها بعض الظروف السياسية الطارئة ومتطلبات العلاقات الدبلوماسية، فيكون هذا التنوع من باب (تنوع في الأدوار ووحدة هدف).
الصياغة النظرية للقانون الثوري عند الإمام
فإذا أردنا أن نتحدث عن هذا المنهج الذي التزم به الإمام طوال عمره الشريف كقانون سياسي، ونقوم بصياغة نظريته الثورية كمعادلة رياضية، إن صح التعبير، فإننا نقول إن الإمام (رض) التزم بعناصر الثورة وكمال أبعادها الثقافية والسياسية والجهادية في آن واحد، ولكن بشكل تدريجي نحو الأعلى، وفق قاعدة التكامل، أو نظرية الدوائر المركزية التي يعتمد عليها في التربية والتعليم، حيث يتم تدريس القالب منذ المرحلة الابتدائية اغلب الدروس التعليمية، ولكن بشكلها المبسط، ومن ثم بالتدريج يتم تعليم الطالب المواد ذاتها، ولكن بتفاصيلها الدقيقة ومراحلها العليا، وان هذه النظرية يمكن استخلاصها من الآية الكريمة {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}، وللمفكر الشهيد مرتضى المطهري بحث رائع في هذا المجال، يفصل فيه حاجة الدين باعتباره حاجة اجتماعية وإنسانية إلى تكامل، عقلي وذهني واجتماعي، أما الذي يولد ناقص الأعضاء فانه يحتاج إلى إتمام (للمزيد راجع الإنسان الكامل أو التكامل الاجتماعي للإنسان)؛ بمعنى أن الحاجات المادية تحتاج إلى عملية إتمام، كبناء دار أو صناعة سيارة... الخ، ومن وضع آخر جهاز تحتاجه السيارة وآخر لبنة لبناء دار، تكون هذه السيارة أو تلك الدار تامة، أما العمل الاجتماعي والحضاري الذي يقوم على التغيير الشمولي الجذري لحياة الإنسان، فانه ينبغي أن يقوم على تراكم جميع عناصر هذا العمل وإيجاد وحدة عضوية فيما بينها، حسب التعبير الفلسفي لعملية التكامل، وبتعبير ابسط يبدأ هذا العمل من سطح نحو سطح أعلى، وليس على أساس الفصل الزمني بين عناصرها والتي قد يتم إنجاز العنصر الأول ويكون الإخفاق في العنصر الثاني والثالث كما حدث في بعض الساحات الإسلامية.
أما الإمام فحينما تبنى شعار استمرارية الجهاد (ما دام هناك كفر) وبدأ هذا التحرك الجهادي في وقت لم يكن قد هيأ بعد الإمكانات اللازمة من (عدة وعدد) فقد ضمن انطلاقة الثورة، وبدون ذلك كان عليه أن ينتظر إلى هذا اليوم، وان هذا الرهان على الثورة من زاوية جني ثمارها المادية ليس بالضرورة أن يكون رهاناً رابحاً، ولكن من المؤكد أن حفظ الهوية والأصالة الإسلاميتين يتحقق على أساس هذا النهج اكثر من أي نهج تغييري آخر؛ فهو باعتباره تحركاً عاطفياً يلغي في حساباته موازين الصراع غير المتكافئة ـ والتي ستبقى أو ستزداد عدم تكافؤ قد يحقق الكسب المعنوي دون المادي أو الاثنين معاً، بينما في الحالة العقلانية في التحرك، قد يكون هناك كسب محدود على الأرض، ولكن من المستبعد أن تحقق هذه الحالة كسباً شاملاً وجذرياً على صعيد الحركة الحضارية للأمة، ذلك لأن التحرك العقلاني في مثل هذه الأجواء تحرك مبتور ولا يرتكز على قاعدة علمية.
ومن مميزات النهج الانقلابي الثوري الذي تبناه الإمام انه نقل التحرك الجهادي من الإطار النخبوي الطليعي إلى النطاق الجماهيري العام. فان (كل الحركات الإسلامية التي سبقت قيام الثورة الإسلامية في إيران يمكن اعتبارها في حينها حركات تنظيمية طليعية فئوية وليست حركات جماهيرية، إلا أن الجماهير بقيت على مسافة محدودة بسبب قواعد العمل النخبوي الطليعي التي كانت تحكمها، إلى أن قامت مدرسة الإمام الخميني (رض) فانتقل هذا المفهوم من إطاره الخاص إلى إطاره العام، ولحق التأثير بكل حركة إسلامية في العالم الإسلامي بما يتعلق بجماهيرية العمل). د. فتحي يكن في مقابلة مع مجلة البلاد بتاريخ 27/4/1991.
وإذا كانت الظروف الصعبة التي فرضت على الثورة الإسلامية من الخارج، كالمؤامرات والدسائس والحرب العدوانية، قد جعلت الإمام يواصل نهجه الثوري الذي التزمه طوال حياته، فهذا لا يعني العمل وفق هذا المنهج بشكل مطلق والى ابد الدهر، وإنما قد تقتضي بعض المراحل التاريخية وتوفر خصوصيات ذاتية لبعض القيادات التي تسمى بالتاريخية أو (الكاريزمية) وجودَ هذا النوع من التصدي، والذي كثيراً ما يرتبط بوجود القادة الذين يصنعون منعطفات تاريخية في حياة أمتهم، والتي تبقى تجربتهم القيادية أمثولة وقدوة لتلك الأمم، أما القيادات التي تليها، والتي من المستحيل أن تحتل الموقع الذي احتله تلك القيادات في قلوب الجماهير، وتحظى بالحب والولاء المطلق الذي حظيت به تلك القيادات التاريخية، كما هو ثابت علمياً، فليس مطلوب منها أن تواصل تقليد القيادات التي سبقتها في أنماط تصديها بشكل أعمى، وبمعزل عن طبيعة الظروف الحياتية ومتغيراتها التي ربما تتطلب أنماطاً متعددة من العمل الثوري القيادي، وان لموافقة الإمام (رض) على إنهاء الحرب، التي كانت تعني مسيرة جديدة قد بدأت في عمر الثورة الإسلامية، تؤكد واقعية الإمام، ولو بقي لأجاز كل ما أقدمت عليه القيادة الإسلامية الحالية من خطوات لبناء الجمهورية الإسلامية، وإعادة إعمار ما خربته الحرب المفروضة، ولعمل في الوقت نفسه من اجل تجذير مشروعه الثوري العالمي، وعدم حصره في إطارات إقليمية وقطرية ضيقة، وهذا ما تفعله القيادة الإسلامية الآن، ولكن بالامكانات الذاتية والموضوعية المتاحة لديها.
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية