الإمام الخميني في عيون الشباب
التاريخ: 01-08-2010
الإمام الخميني في عيون الشباب ينتفض الشباب كما أعمارهم مع كل اضطهادٍ أو قمع، وتتعملق مشاعرهم الضارية لتحظى بسموٍ غابت عنه الماديات، فمنهم من يبحث عن مدىً يقذف بمشاعره إليه ومنهم من ارتضى أن يقبع في الصمت والاستسلام الحاقد، وفي كلتا الحالتين لا بد لهؤلاء من تخيّر قدوةٍ ينبهر بها وجدانهم
الإمام الخميني في عيون الشباب
ينتفض الشباب كما أعمارهم مع كل اضطهادٍ أو قمع، وتتعملق مشاعرهم الضارية لتحظى بسموٍ غابت عنه الماديات، فمنهم من يبحث عن مدىً يقذف بمشاعره إليه ومنهم من ارتضى أن يقبع في الصمت والاستسلام الحاقد، وفي كلتا الحالتين لا بد لهؤلاء من تخيّر قدوةٍ ينبهر بها وجدانهم.
ولكن الآن وبغير عادة، لن نتحدّث عمّن اتخذ الوجه السلبي للحياة بل سنلجأ إلى إيجابيات الشباب علّها تكون بذرة نهضة تغوص في النفوس العاجزة لتزهرها إقداماً وجهاداً.
بين صفحات هذه الأيام وبالتمحيص عن قدوة تتعاظم في أعين الشباب تجدنا لاجئين إلى ماضٍ أبى الشباب التخلّي عنه رافضاً اعتباره من الزمن الغابر بل «هو قلب الواقع وعين المستقبل»، إنه الإمام الخميني الذي لا زال بعد هذه السنوات من رحيله حاضراً في قلوب معظم الشباب في العالم الإسلامي وغيرهم ممن لم يحظوا «بشرف معاصرة الإمام الجسد فلم يكونوا من جيل الثورة» حسبما يعبّر أحدهم؛ ولكنهم شاهدوا الإمام الثائر، الإمام القائد، ذاك «الإمام الشاب في ثوب الشيخوخة».
هنا وبعد أن وجهنا الشباب إلى هذه القدوة العظيمة، تجدنا نسألهم: ومن هو هذا العظيم في أعينكم؟ وكيف عساها تتجلى مظاهر عظمته في أنفسكم؟
حار الكثير في الإجابة عن هذا السؤال ولكن الرد العفوي «كان يحضُر فيدخل برهبته مع عطفه إلى القلب». وسيرد معنا كيف عبّر بعض الشباب من مجتمعنا اللبناني كذاك المجتمع الإيراني الذي قَرُبت مسافات اطلاعه على ملامح هذه الشخصية علنا نستقرئ منهم ما يقرع أبواب ربيع النفوس لمعرفة وخطوة جديدتين.
التقوى والجهاد
اختارت أن تروينا طالبة إدارة الأعمال ملاك أنها ومنذ الصغر كانت ترى صورة الإمام الخميني على أنها رادعٌ عن كل شر فلم تكن تجرؤ على القيام بأي خطأ أمام صورة الإمام الخميني والتي كانت معلقة في منزلهم، وهذا الشعور تشكّل في الكبر هيبة ورهبة «وقدوة تسير بها نحو السلام النفسي. فالورقة البيضاء التي طلب الإمام الخميني رميها من النافذة لكل من أراد تغيير حكم الشاه، إنما تعبّر عن ذكاء وسلام وتصميم يرافقه نحو نهايةٍ تحمل الأمان لكل من أراد الحرية»، وهنا تتساءل أن «كيف يقف عاقلٌ دون أن يرى في حياة هذا الكبير قمة يطمح للوصول إليها بكلّ ما تشكله من قيادةٍ وخشية في الله التي لولاها لما أضحى الشباب في العالم الإسلامي يشكل رادعاً لأي اعتداءٍ غاشم يهدّد شرعيتهم الوجودية؟».
أما الموقف الذي تذكره الطالبة راغدة من أن الإمام لم تُسجَّل له غفوةٌ عن واجبٍ قط في سيرته، ما عدا ذاك الوقت الذي قضاه الإمام الخميني نائماً أثناء اعتقاله ونفيه في الطائرة إلى باريس، تلك اللحظات التي تكاد تكون الأقسى على الإنسان بينما حياته محاطةٌ بالخطر، فقد كان الإمام في سباتٍ عميق لم يشُبه توتر، فحتى القلق لم يعرف طريقاً إلى قلب الإمام، وإن دلّ ذلك على شيء إنما يدلّ على مدى ثبات رؤيته وعدم التذبذب الذي قد يصيب ضعاف النفوس، خاصةً أن موقفه كان عنواناً لشهادةٍ برصاصة على يد الغدر في أية لحظة، هذا ما جعل موقفنا الآن يعتمد بكل تفاصيله على الدين الحنيف مستنداً لمعنى التقوى المشبعة بروح الجهاد.
احدث الاخبار
العميد موسوي: أي تهديد لإيران هو بمثابة "عمل حربي"
إصابة مقاتلة اف 18 أميركية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية في تشابهار
القيادة: تنوّع أدوار ووحدة مسار
ولاية الفقيه من ولاية اللّه (1)
برقية تعزية يبعثها بوتين للقائد السيد مجتبى الخامنئي باستشهاد لاريجاني
قائد الثورة الإسلامية يعزي باستشهاد علي لاريجاني ومرافقيه
استشهاد وزير الأمن الإيراني السيد إسماعيل خطيب
قائد الجيش: الرد على اغتيال الشهيد لاريجاني سيكون صارما وباعثا على الندم
استشهاد الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني واللواء غلام رضا سليماني
قائد الثورة الإسلامية يوعز باستمرار عمل المسؤولين المعينين من قبل القائد الشهيد
الاكثر قراءة
أربعون حديثاً عن الإمام الكاظم (عليه السلام)
أحكام الصوم للسيد القائد الخامنئي
ما أنشده الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري في حق الإمام الخامنئي
أربعون حديثا عن الإمام الهادي (ع)
مختارات من كلمات الإمام الخامنئي حول عظمة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
أربعون حديثاً عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
مبادئ الإمام الخميني العرفانية
شهيد المحراب (الثالث) آية الله الحاج السيد عبد الحسين دستغيب
ماذا يقول شهداء الدفاع عن العقيلة؟.. الشهيد السيد إبراهيم في وصيته: لقد ذهب زمان ذل الشيعة+ صور
تقرير مصور عن شهداء الحجاز الذين استشهدوا في جبهات الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية